محاولة الانقلاب ذريعة متجددة لتشريع الاعتقالات بتركيا





تاريخ النشر: 2018-05-12 10:54:37


قالت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، الجمعة، إن الشرطة التركية ألقت القبض على 150 جنديا للاشتباه في صلتهم برجل دين يقيم في الولايات المتحدة تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في 2016.

وقالت الأناضول إن المعتقلين كانوا ضمن 300 من أفراد الجيش منهم 211 ضابطا في الخدمة صدر أمر بالقبض عليهم في إطار تحقيق يجريه الادعاء في اسطنبول.

وتنفذ السلطات عمليات أمنية ضد من تزعم أنهم أنصار رجل الدين فتح الله غولن بشكل منتظم منذ محاولة الانقلاب في عام 2016 التي قتل خلالها 250 شخصا وينفي غولن تورطه فيها.

وقال الإعلام الرسمي إن في تحقيقات مماثلة أجريت، الخميس، اعتقلت الشرطة أكثر من 80 من أفراد القوات الجوية.


وقال مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس آذار إن تركيا اعتقلت 160 ألف شخص وعزلت عددا مماثلا تقريبا من الموظفين الحكوميين منذ محاولة الانقلاب. ويشمل هذا العدد أكثر من 50 ألفا وجه لهم الاتهام رسميا وظلوا في السجن خلال محاكمتهم.

وينتقد حلفاء تركيا في الغرب هذه الحملة.

ويواجه الرئيس رجب طيب أردوغان انتقادات بأنه يستخدم محاولة الانقلاب كذريعة لقمع المعارضة. وتقول تركيا إن هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة تهديدات الأمن القومي.

وقالت الأمم المتحدة في مارس آذار إن السلطات التركية اعتقلت 160 ألف شخص منذ فرض حالة الطوارئ للمرة الأولى بعد محاولة انقلاب عسكري في 2016 واتهمت أنقرة بشن اعتقالات جماعية وممارسة الفصل التعسفي وانتهاكات أخرى.


ترفض الحكومة التركية قلق الجماعات الحقوقية إزاء حملتها قائلة إنها تهدف إلى تحييد التهديد الذي تمثله شبكة غولن التي تقول تركيا إنها تسللت إلى مؤسسات مثل القضاء والجيش وقطاع التعليم.

وتقول الحكومة إن حملات التطهير ضرورية في مواجهة التحديات الأمنية التي تقف أمام تركيا ومن أجل اجتثاث مؤيدي رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

وأدى هذا الوضع لتوتر العلاقات بين الاتحاد وأنقرة العضو في حلف شمال الأطلسي والتي يحتاجها الاتحاد لوقف تدفق المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط على أوروبا.

وندد قادة أوروبا في مناسبات عدة بحملة الاعتقالات في تركيا معتبرين أن هذا الوضع يبعد أنقرة تدريجيا عن الاتحاد، لا سيما بعد قرار تعليق مفاوضات انضمام تركيا للكتلة الأوروبية.

تركيا / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق