اسرائيل تضاعف عدد جنودها في الضفة وقرب غزة





تاريخ النشر: 2018-05-13 19:16:12


اعلن الجيش الاسرائيلي مساء السبت انه سيضاعف عدد وحدات جيشه المقاتلة حول قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، لمواجهة اي تظاهرات محتملة للفلسطينيين احتجاجا على نقل مقر السفارة الاميركية الاثنين من تل ابيب الى القدس.

وأغلقت إسرائيل السبت معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة ودمرت نفقا لحركة حماس السبت بعد يوم من تجدد العنف بين محتجين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية على حدود القطاع.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في تصريح صحافي، انه سيتم ارسال لواءي مشاة الاسبوع المقبل الى المناطق حول قطاع غزة، ولواء ثالث الى الضفة الغربية، ما يعني عمليا مضاعفة عدد الوحدات المقاتلة في هاتين المنطقتين.

ولا يشمل هذا القرار القدس الشرقية المحتلة حيث تحصر مهمة حفظ الامن هناك بالشرطة.

واضاف المتحدث ان عناصر من حرس الحدود التابعين للشرطة سيستخدمون لحفظ الامن ومساعدة الجيش في مهماته.

كما اوضح ان لا نية لتعزيز القوات الاسرائيلية المنتشرة في هضبة الجولان السورية المحتلة رغم التوتر القائم في هذه المنطقة.

التشيك تعطل صدور اعلان أوروبي بشأن القدس

الى ذلك، قالت الرئاسة التشيكية السبت ان تشيكيا والمجر ورومانيا عطلت تبني اعلان اوروبي ينتقد نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

وقال جيري اوفاشيك المتحدث باسم الرئيس التشيكي ميلوس زيمان "ان جمهورية تشيكيا عارضت مشروع الاعلان". واضاف "نقدر تبني المجر ورومانيا الموقف المبدئي ذاته".

ومن المقرر ان تدشن الولايات المتحدة الاثنين سفارتها في القدس بعد اعتراف دونالد ترامب بها عاصمة لاسرائيل رغم رفض الفلسطينيين والمجتمع الدولي.

والرئيس التشيكي ميلوس زيمان معروف بمواقفه المعادية للمسلمين وهو يؤيد نقل سفارة بلاده ايضا الى القدس.

واكد المتحدث باسمه ان "اسرائيل والولايات المتحدة حليفتان رئيسيتان لجمهورية تشيكيا".

واضاف "قبل 70 عاما ساعدت تشيكوسلوفاكيا اسرائيل في كفاحها من اجل الاستقلال وقبل مئة عام ساعدت الولايات المتحدة تشيكوسلوفاكيا على التشكل" كدولة.

وتجري تظاهرات كل يوم جمعة منذ الثلاثين من اذار/مارس على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، ويتوقع ان يصل هذا التحرك ذروته الاثنين بالتزامن مع نقل مقر السفارة الاميركية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس.

واقتحم عشرات المحتجين الفلسطينيين الجمعة الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تمر منه البضائع من وإلى القطاع وأشعلوا النيران في خط أنابيب ينقل الغاز من إسرائيل وفي حزام لنقل البضائع، كما ألحقوا أضرارا بأنبوب لنقل الوقود.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "المعبر سيبقى مغلقا لحين إصلاح الضرر الذي ألحقته به أعمال الشغب وسيعاد فتحه وفقا لتقييم الموقف". مضيفا أن المعبر سيبقى مفتوحا أمام الحالات الإنسانية فحسب.

تدمير نفق

وقال الجيش إن طائرات حربية إسرائيلية دمرت في وقت لاحق من السبت نفقا هجوميا بالقرب من الحدود بنته حماس التي تسيطر على القطاع من أجل مساعدة المسلحين على العبور إلى إسرائيل.

وأشار الجيش إلى أن النفق كان قد وصل إلى نقطة تبعد بضعة أمتار فقط عن الحدود الملاصقة لتجمعات إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس "كان طوله نحو كيلومتر. وقد جرى حفره على مدى عدة أشهر ونحن نتابعه منذ عدة أسابيع".

وتقول إسرائيل إنها دمرت عددا من الأنفاق الحدودية التي يستخدمها مسلحون خلال الأشهر الأخيرة. واستخدم مسلحون فلسطينيون الأنفاق لمباغتة القوات الإسرائيلية منها خلال الحرب في غزة عام 2014.

ويقطن القطاع الضيق أكثر من مليوني نسمة يعانون من معدلات مرتفعة من الفقر والبطالة. وكرم أبو سالم هو أحد المعابر الثلاثة الرئيسية الحدودية بين القطاع وإسرائيل ومصر لكن تمر منه أغلب السلع يوميا.

وجاء اقتحام المعبر أثناء احتجاجات تنظم أسبوعيا يحتشد فيها آلاف الفلسطينيين على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن رجلا ومراهقا قتلا برصاص القوات الإسرائيلية الجمعة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الحشود انتهجت العنف وإن القوات تدافع عن الحدود.

وقتل أكثر من 40 فلسطينيا خلال ستة أسابيع من الاحتجاجات ومن المتوقع أن يتوافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين على مخيمات على الحدود في الأيام المقبلة.

ولم يتضح لبعض سكان غزة السبب في اقتحام المحتجين لمعبر كرم أبو سالم.

وقال مالك محطة وقود طلب عدم ذكر اسمه "لا أستطيع أن أجد سببا وجيها واحدا لما حدث. ما الحكمة من ذلك؟"

وأضاف "بعض محطات البنزين لديها مخزون ليوم أو ربما يومين ولذلك فالأزمة ستبدأ يوم الاثنين أو الثلاثاء إذا ظل المعبر مغلقا".

وتدير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القطاع. وتصنف إسرائيل والغرب الحركة جماعة إرهابية.

وتبلغ الاحتجاجات ذروتها يوم 15 مايو/أيار إحياء لذكرى النكبة التي شهدت تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين مع قيام إسرائيل في عام 1948.

 

القدس -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق