الانتخابات العراقية.. تلاعب بالنتائج وخروقات قانونية بالجملة وعزوف الغالبية





تاريخ النشر: 2018-05-13 20:02:31


 تمهيداً للشروع بعملية العدّ والفرز الخاصة بالانتخابات التشريعية في العراق بعد ان أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها ، مساء امس ، فأن إقبال الناخبين على المشاركة في الانتخابية، كان متبايناً، لا سيما في العاصمة بغداد، التي سجلت نسب (دون المتوسطة ) للناخبين، بعكس مناطق محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، التي يقال انها شهدت إقبالاً واسعاً، رغم كثرة الخروقات التي رافقت اجراء الانتخابات في تلك المحافظات . 

واشارت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها انه” وعلى غرار ما شهده “التصويت الخاص” من خروقات ، تكرر الموقف في التصويت العام، بعد أن شهدت عدد من مراكز الاقتراع في العاصمة بغداد ومحافظات العراق الأخرى توقفاً في أجهزة التصويت، وإغلاقاً لمراكز بأكملها”. 

واكدت المصادر في تصريح لها نقلا عن شهود عيان، إن ” مدرسة الأحرار الابتدائية في منطقة الاعظمية ، شهدت منعاً لحاملي البطاقات القديمة (غير المحدّثة) من التصويت، فضلاً عن تسجيل عطل في أجهزة التصويت بمركزين في مدينة الصدر، الأمر الذي أدى إلى عودة الكثير من الناخبين إلى منازلهم دون الإدلاء بأصواتهم “، وطبقاً للمصادر، فإن “أحد المركز الانتخابية في منطقة 52، وسط بغداد، شهد عطلاً في ثلاثة أجهزة، فيما تم رصد “رفض” أجهزة التصويت في مركز انتخابي في شارع الربيعي شرق بغداد ، قبول أوراق الاقتراع “. 

وأشّارت المصادر ايضا الى ان ” إقبالا “ضعيفاً جداً ” في عموم المراكز الانتخابية في العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب ، ومن بين أسباب ذلك “العزوف” هو فرض حظر للتجوال على حركة العجلات ” ، مبينة إن “رئيس الوزراء “حيدر العبادي” كما يبدو أدرك إن “الحظر” يعدّ أبرز أساب العزوف، فأوعز برفعه، وخوّل القيادات الأمنية “تقدير” الموقف الأمني ، لكن ذلك الإجراء لم يسهم إلى حدّ كبير في زيادة نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع “. 

من جهة اخرى وثقت ” نقابة المحاميين العراقيين، جملة من الخروقات في بغداد والمحافظات، التي رافقت عملية التصويت، وقررت رفعها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات “، حيث قالت نقيب المحاميين “أحلام اللامي”، في بيان، إن “هناك مراكز في بغداد والمحافظات تروج لقوائم ومرشحين وبشكل علني “، مبينة إن “هناك مراكز لم تفتح في الوقت المحدد “، فضلاً عن تسجيل “أعطال كثيرة في أجهزة الاقتراع ” ، وأشّرت نقابة الصحافيين أيضاً، عدم وجود ” تفتيش للنساء في بعض المراكز، ولم يسمح للنساء بالدخول والادلاء بأصواتهن “. 

ويعدّ توقف عدد كبير من أجهزة التصويت، المشكلة الأبرز التي شهدتها الانتخابات العراقية في عموم المناطق والمدن، الأمر الذي يهدد “نزاهة” العملية الانتخابية ويزيد الشكوك في امكانية تزويرها من قبل جهات تابعة لاحزاب سياسية بارزة في العراق .

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق