هادي العامري رئيس حشد السيستاني يهرب أموال العراق إلى إيران ... بقلم : سعيد العراقي





تاريخ النشر: 2018-05-13 20:27:55


  مرةً أخرى تدخل ايران في منعطف خطير بعد القرار الأخير للإدارة الامريكية القاضي بانسحابها من اتفاقية 5+1 النووية وهذا ما يضع نظام الملالي أمام وضع محرج و يُعيد البلاد إلى واجهة الازمات الاقتصادية و المالية وهذا ما يبعث على احتمالية تجدد التظاهرات المطالبة برحيل هذا النظام الدكتاتوري الخاضع لنظام ولاية الفقيه ذات الفراغ العلمي و القائمة على الجبر في طاعتها و سفك الدماء لكل معارض لها وهذا ما حدا بها إلى الضغط على مرجعية السيستاني بغية إيجاد الحلول المناسبة التي تعينها على مواجهة الازمات المتوقعة جراء قرار ترامب الأخير في محاولة منها لاعادة السيناريو الذي لعبه نوري المالكي قبل أيام قليلة من انتهاء ولايته الثانية المشؤومة عندما ارسل ميزانيات العراق الانفجارية بالطائرات و التي لا تقل عن 1000 مليار دولار لمساعدة ايران على تخطي الازمة الاقتصادية و المالية التي عصفت بها بسبب الحصار الدولي المفروض عليها و لم يتخذ السيستاني أي موقف تجاه المالكي فلم يستنكر ولم يندد بهذه الخيانة الكبرى بل ولم ُطالب بتقديمه إلى القضاء بتهمة تهريب أموال الشعب ، و اليوم وتحت أنظار و أسماع و بدعم مباشر من السيستاني وعلى خطى المالكي فها هو هادي العامري رئيس حشد السيستاني يهرب مبلغ قدره 13 مليار دولار إلى إيران لدعم اقتصادها الذي بدأ يترنح نحو الانهيار وهذه الجريمة المالية كانت بعلم السيستاني الذي يعلم سابقاً جريمة المالكي و كيف هرب ميزانيات العراق إلى ايران و اليوم أيضاً هو يعلم بافعال هادي العامري لكن لنسأل السيستاني سبب بلاءنا و دمار بلادنا مَنْ الأولى بهذه الأموال نظام الملالي أم الفقراء و الارامل و الايتام و المستضعفين ؟ مَنْ الأولى بهذه الأموال نظام ولاية الفقيه أم آلاف الموظفين العقود الذين جرت دموعهم بسبب قطع ارزاقهم و عدم الاستجابة لمطالبهم بضرورة تثبيتهم على الملاك الدائم في دوائر الدولة رغم خدمتهم على الملاك المؤقت و لأكثر من 15 سنة ولم يتم تعينهم على الملاك الدائم ؟ مَنْ الأولى بهذه الأموال نظام الملالي و ولاية الفقيه أم مرضى الامراض المستعصية و المزمنة الذين يحتاجون إلى أدوية و مستلزمات و أجهزة طبية تساعدهم على الخلاص من هذه الامراض التي فتكت باعداد لا يُستهان بها ، فكان من المفروض بالسيستاني صرف تلك المبالغ الطائلة على تحسين المعيشة في البلاد ، و توفير الادوية لمختلف الأوبئة ، و الامراض التي يتعرض لخطرها العراقيون ؟ رسالتي للسيستاني : هل ميزانيات العراق و أموال عتباته الدينية في خدمة ايران الشر و الإرهاب أم أن جحا أولى بلحم ثوره ؟ سؤال نطرحه على السيستاني و نريد منه الإجابة عليه فوراً ، وبدون مماطلة أو تسويف ؟ أليس من صميم واجباتكم تقديم سراق أموال الشعب كل من المالكي ، و هادي العامري ، و حيدر العبادي ، و كل سراق المال العام إلى القضاء بجريمة تهريب أموال الشعب إلى غير مستحقيها ، و استثمارها في البورصات البريطانية أو بتهمة غسيل الأموال و توظيفها لصالح مشاريعهم الفاسدة طبقاً لما أقره الدستور ؟ .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق