تقرير اميركي يربط بين رئيس الحكومة المقبلة وبقاء القوات الأميركية





تاريخ النشر: 2018-05-17 09:26:08



 رأى تقرير غربي أن الحكومة العراقية ستكون الاقل تفضيلا لبقاء القوات الأميركية خلال المرحلة المقبلة. 

وذكر تقرير نشره موقع “اكسوس كوم” الامريكي انه “مع تثبيت النتائج الحالية فان من المتوقع ان تكون الحكومة الجديدة اقل تفضيلا لبقاء القوات الامريكية في العراق ، فيما سيكون لدى رئيس الوزراء القادم القدرة على المطالبة بانسحاب القوات من البلاد”. 

وأضاف أن “رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي كان حليفا رئيسيا وشريكا للولايات المتحدة”، مبينا أن “الصدر والعامري يعارضان بالمقابل بقاء القوات الأميركية". 

ورأى التقرير أنه “حتى في حال تمسك العبادي بمكتبه لولاية ثانية، فانه من المفترض ان تمارس الحكومة الجديدة في حال تشكيلها ضغطا اكبر على رئيس الوزراء القادم من اجل المطالبة بانسحاب سريع للقوات الامريكية من البلاد”.  

ودعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الكتل والأحزاب إلى احترام نتائج الانتخابات واتباع الطرق القانونية للطعن. 

وقال العبادي في كلمة موجهة إلى الشعب إن “الحكومة الحالية بموجب الدستور سنتحمل كافة المسؤولية الملقاة على عاتقها بقيادة البلاد وحمايتها والدفاع عن حمايتها وسيادتها لحين تشكيل الحكومة الجديدة والتي ستأخذ على عاتقها الاستمرار بالمهمة والحفاظ على المنجزات”. 

وأضاف أن “جميع الكتل والأحزاب عليها احترام نتائج الانتخابات واتباع الطرق القانونية للطعن والحرص على استقرار العراق باعتباره اهم من المكاسب الأخرى”. 

وأوضح العبادي, أن “العراقيين تجاوزوا خلال السنين الأربع الماضية, أخطر التحديات وقهروا المستحيلات”. 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة. 

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات. 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها تحالف الفتح الذي يدعمه هادي العامري ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي. 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة. 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها. 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين. 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

واشنطن / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق