اضراب يشل منبج احتجاجا على التجنيد الاجباري للأكراد





تاريخ النشر: 2018-05-21 10:04:02


شهدت مدينة منبج، الأحد، إضراباً عاماً شمل الأسواق الرئيسية والمحال التجارية؛ احتجاجا على حملات التجنيد الإجباري التي تنفذها وحدات حماية الشعب الكردية بحق الشباب.

وجاء الإضراب بعد اعتقال عشرات الشبان على أطراف المدينة وداخل بعض الأسواق وسوقهم للتجنيد الإجباري.

وقالت مصادر محلية إن الأسواق والمحال التجارية أغلقت احتجاجاً على سياسة وحدات حماية الشعب الكردية التي تحاول أن تسخر أبناء منبج للقتال.

وأوضحت المصادر أن حالة من الاستياء والغضب تسود بين أهالي مدينة منبج ضد القرارات.

وأكد قيادي في قوات سوريا الديمقراطية طلب عدم ذكر اسمه "قامت قوات الاسايش والاستخبارات بخلع أبواب المحلات وفتحها بالقوة وكسر أقفال المحلات التي تجاوبت مع الاضراب ضد التجنيد الإجباري وقامت بحملة اعتقالات طالت العديد من الذين أضربوا وقامت بفتح المحلات وخلعها عند دويرة الخضرا وعند السرايا".

وكانت وحدات حماية الشعب فرضت التجنيد الإجباري بداية على شبان مدينة منبج في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 الماضي، وهو ما لاقى احتجاجات واسعة وإضراباً شاملاً ما أجبر المنظمة على إيقاف العمل بالقرار الذي أصدرته.

وعاودت إصدار قرار بالتجنيد الإجباري في 23 أبريل/ نيسان الماضي، لتبدأ بتنفيذه بداية الشهر الجاري بعد بسط سلطتها بشكل كبير على المدينة مع وصول مجموعات كبيرة من المقاتلين قادمين من عفرين بعد سيطرة الجيش التركي والجيش الحر عليها.

وأفادت مصادر محلية للأناضول، أنّ جنوداً فرنسيين نشروا بطاريات 6 مدافع قرب قرية "باغوز" الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بمحافظة دير الزور السورية.

كما نشرت القوات الفرنسية مزيداً من تعزيزاتها العسكرية في مناطق منبج والحسكة وعين عيسى والرقة، بحسب المصادر ذاتها.

وسبق أن نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، خبراً في 9 حزيران/يونيو 2016، نقلا عن وزارة دفاع بلادها، قالت فيه إن قوات خاصة فرنسية تؤدي مهاماً شمالي سوريا بالمناطق التي يسيطر عليها الاكراد.

وشهدت مناطق سيطرة الأكراد في الآونة الأخيرة، زيادة كبيرة في عدد القوات الفرنسية التي دخلت من العراق، حيث شوهدت عشرات من المصفحات تحمل جنوداً أثناء تجولها في مدينة منبج شرقي محافظة حلب (شمال)، ومحافظتي دير الزور، والحسكة (شمال شرق).

وتتمركز القوات الفرنسية بشكل رئيسي في تلة مشتى النور، جنوب مدينة عين العرب، وناحية صرين وجميعها بريف حلب، وبلدة عين عيسى، وقرية خراب العاشق، شمالي محافظة الرقة (شمال).

تجدر الإشارة أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استقبل في 29 مارس/آذار الماضي وفدا "قوات سوريا الديمقراطية".

وعقب الاستقبال، أصدر قصر الإليزيه بياناً، جاء فيه أنّ ماكرون "يرغب في إقامة حوار بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، بدعم من فرنسا والمجتمع الدولي"، الأمر الذي رفضته أنقرة.

حلب (سوريا) ـوكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق