أول ترشيح رسمي لتولي منصب رئاسة الجمهورية





تاريخ النشر: 2018-05-23 10:04:19



 كشف باحث بالشأن الكردي، اليوم الثلاثاء، عن الاسماء الكردية المرشحة لرئاسة الجمهورية، وفيما بين أن من بين تلك الاسماء القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، أكد وجود رغبة شديدة من قبل حزب مسعود البارزاني لتولي المنصب. 

وقال علي ناجي في تصريح صحافي، إن “الاحزاب الكردية رشحت مجموعة من الاسماء التي لها دور سياسي بارز في اقليم كردستان والعراق بعد 2003 لتولي منصب رئاسة الجمهورية خلال الدورة المقبلة”، مبينا أن “من ابرز تلك الاسماء هوشيار زيباري وبرهم صالح ووزير الموارد المائية الاسبق لطيف رشيد والقيادي بالحزب الديمقراطي فاضل ميراني”. 

وأضاف، أن “معصوم يعتبر من أكثر المرشحين الاوفر حظاً، وذلك نظرا لما يتمتع به من مقبولية دولية واقليمية لكنه يواجه اعتراضات من داخل حزبه (الاتحاد الوطني الكردستاني)”، لافتا إلى أن “السياسي الكردي برهم صالح لديه ايضاً نفس المقبولية الدولية والاعتراض الحزبي من الاتحاد الوطني”. 

واشار الى أن “للاتحاد مرشحين اخرين غير معصوم وصالح، وهو وزير الموارد المائية الاسبق ومستشار لطيف رشيد الذي لديه صلة قرابة من العائلة”،  موضحا أن “عضو المكتب السياسي للاتحاد عدنان مفتي يتمتع بمقبولية حزبية لتولي هذا المنصب”. 

ولفت ناجي الى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، لديه رغبة شديدة في الحصول على منصب رئيس جمهورية العراق مقابل منح مناصب للاتحاد داخل إقليم كردستان”، مبيناً أن “مرشحي الديمقراطي هم وزير المالية المقال هوشيار زيباري (خال بارزاني)، والاخر سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي فاضل ميراني”.  

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات. 

وجاءت النتائج الاولية تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي. 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة. 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها. 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين. 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق