معظم البريطانيين يعارض «بريكزيت»





تاريخ النشر: 2018-06-06 12:36:46


أظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه  أن الغالبية في المملكة المتحدة يعارضون خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، وليسوا راضين عن خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في شأن الاتفاق مع بروكسيل. تزامن ذلك مع تصعيد نواب من حزب «العمال» ضغوطاً على رئيسه جيريمي كوربن، لتغيير سياسته والدعوة إلى استفتاء ثانٍ على «الطلاق».
وأفاد الاستطلاع الذي أعدّته مؤسسة «يوغوف» بأن 47 في المئة من البريطانيين أبدوا عدم ثقة بخطة ماي، في مقابل 40 في المئة لا يزالون يؤيّدون «بريكزيت». والملفت أن هذا التغيير جاء بعد أسبوع على فشل مجلس العموم (البرلمان) في الاتفاق على استراتيجيا للخروج من الاتحاد، ووسط تحذيرات رجال أعمال من «فوضى» إذا تم الخروج من دون اتفاق مع بروكسيل.
وأشار الاستطلاع إلى أن 62 في المئة من مؤيّدي «بريكزيت» يعتبرون إدارة الحكومة المفاوضات مع بروكسيل سيئة جداً، فيما أيّد 23 في المئة الوزراء الذين يتولون هذه المفاوضات. كما أفاد بأن 81 في المئة من أنصار «بريكزيت» في استفتاء عام 2016، ما زالوا على موقفهم.
وفي هذا السياق، رأى النائب العمالي غاريث توماس أن استطلاعات الرأي تؤكد رغبة شعبية في تنظيم استفتاء عام على صيغة الاتفاق النهائي مع بروكسيل. وأضاف أن «الحكومة تتخبّط في سعيها للتوصل إلى صيغة مقبولة لبريكزيت، والشعب يدرك ذلك». وتابع أن «الغالبية فقدت الثقة بتوصل ماي إلى اتفاق مقبول، وبات الأمر واضحاً، فالخروج من الاتحاد أكبر من أن يديره ساسة معنيون به، لذلك يجب أن تُعطى الفرصة لـ65 مليوناً (عدد سكان المملكة المتحدة) لإبداء رأيهم».
وتزامن الاستطلاع مع استعداد ماي لإطلاق خطة «طموحة ودقيقة» للاتفاق على مغادرة الاتحاد، وسط خلافات كثيرة بين الوزراء. وليس متوقعاً أن تنشر ماي خطتها قبل انعقاد القمّة الأوروبية نهاية الشهر، ويُشاع أنها لا تزال في صيغتها الأولية، وهي مليئة بخطوط حمر، في مؤشر إلى أنها تحتاج إلى تعديلات كثيرة.

لندن / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق