قمة خليجية لدعم الأردن مع هدوء الاحتجاجات





تاريخ النشر: 2018-06-09 16:30:46


 أعلنت السعودية السبت ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيستقبل كلا من نظيره الأردني الملك عبدالله الثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان في اجتماع في مكة مخصص لتقديم الدعم للأردن في مواجهة أزمته الاقتصادية.
وشهد الاردن على مدى اسبوع مظاهرات لا مثيل لها منذ اعوام احتجاجا على السياسات الاقتصادية للحكومة. واستقالت حكومة الملقي بضغط من الشارع وكلف الملك عبدالله الثاني وزير التربية عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة.
وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي فجر السبت إن الاجتماع سيبحث "سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها".
وتركزت الاحتجاجات منذ بدايتها على مشروع قانون ضريبة الدخل الذي اقرته الحكومة بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي. واعلن الرزاز الخميس عن سحبه بعد اداء اليمين القانونية، ما ادى الى تراجع المظاهرات في مختلف مناطق المملكة.
ويعاني الاردن أزمة اقتصادية فاقمها في السنوات الاخيرة تدفق اللاجئين من جارته سوريا اثر اندلاع النزاع عام 2011 وانقطاع امدادات الغاز المصري واغلاق حدوده مع سوريا والعراق بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة فيهما.
والتزمت المملكة المحدودة الموارد والتي تعتمد بشكل كبير على مساعدات خارجية خاصة من واشنطن والاتحاد الاوروبي ودول خليجية بتوجيهات الصندوق لاصلاحات اقتصادية تخفض العجز السنوي مقابل الحصول على قروض.
والرزاز، وزير التربية والتعليم في عهد حكومة سلفه الملقي، ولد عام 1960 في السلط (شمال غرب عمان) ويحمل درجة دكتوراه من جامعة هارفارد في التخطيط بتخصص فرعي في الاقتصاد،و درجة ما بعد الدكتوراه من كلية الحقوق بجامعة هارفارد.
وعمل منذ عام 2006 الى 2010 مديرا لمؤسسة الضمان الاجتماعي، احدى اهم المؤسسات في الاردن، وكان قبلها مديرا لمكتب البنك الدولي في لبنان بين عامي 2002 و2006.
وسجل معدل النمو الاقتصادي في الاردن عام 2017 نحو 2% ويتوقع ان ينخفض عن 2% لعام 2018.
ووفقا للارقام الرسمية، ارتفع معدل الفقر مطلع العام الى 20%، فيما ارتفعت نسبة البطالة الى 18.5% في بلد يبلغ معدل الاجور الشهرية فيه نحو 600 دولار والحد الادنى للاجور 300 دولار.
واحتلت عمان المركز الأول عربيا في غلاء المعيشة والثامن والعشرين عالميا، وفقا لدراسة نشرتها مؤخرا مجلة "ذي ايكونومست".

الرياض / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق