ما بين الكراده ومدينة الصدر .. ألف قطرة دم تنزف .. بقلم : ضحى سعدون





تاريخ النشر: 2018-06-09 17:49:58


 بالأمس كان تفجير الكراده يحصد المئات من الشهداء والجرحى والمفقودين وقد بات موقع استشهادهم محط انظار وموقد للشموع وأنين المجروحين ودموع الاهل والأصدقاء وقد استمر لعده أشهر حتى تم اعاده تعميره وما زالت الذكرى السنوية للفاجعة تؤلم القلب

واليوم مدينه الصدر تنزف بتفجير ارعن لكدس عتاد مخزون بالمكان الخطاء أدى بحياة العديد من العوائل وتهديم منازل وتفجير بيت من بيوت الله والكثير من الدموع التي تنزف ولا ذكر لها حتى شمع لا تقاد لأجلهم

لماذا زرع هذه الطائفية والتفرقة من جديد؟؟

لماذا ترغبون ان تبقى مدينة الدموع ومدينة الشهداء ومدينة الدماء الطاهرة بعيده عن الأضواء؟؟

لماذا تمنعون الذهاب لنعلن تضامننا مع إخواننا ونجعلهم يعرفون ان هناك قلوب تحبهم وتتألم معهم؟؟

لماذا لا نضيئ الشموع في أماكن استشهاد أهلنا وذوينا؟؟

ما الخوف الذي يمنعكم ويخيم عليكم؟؟

العديد والعديد من الأسئلة والاستفسارات التي تدور في خلد الجميع

لماذا تحاولون زعزعه الروح الوطنية ولماذا تبعدون مدينة الصدر عن أحضان بغداد؟؟

وهل الكرادة تستوعب الشموع والحداد ولا يستوعبها شوارع الصدر

لماذا لا يحس السياسي بدماء الأبرياء وأين زياراتهم لها

اين نتائج التحقيق، ام ستقيد ضد مجهول، ام ماذا الحل؟؟؟

هل الأسباب ان المدينة الأولى منطقه مشتركة والمنطقة الثانية تابعه لتيار اخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دعوة الى إغاثة مدينة الصدر كما اغثتوا بالأمس مدينة الكراده

لا توجد تفرقه بينهم

فالدين لله والوطن للجميع وليس لطائفه دون سواها

وان الشموع للجميع وتضاء للجميع ولا تفرق بين أحد مهما كان

اغيثوا من في الأرض يغيثكم من في السماء

 

الإعلامية ضحى سعدون

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق