مقتدى الصدر يغدر بالشيوعيين والمدنيين, ويتحالف مع الاسلاميين الفاسدين ؟!... بقلم : كاظم البغدادي





تاريخ النشر: 2018-06-17 23:12:06


كثيراً هي الشعارات التي رفعت قبل الانتخابات وبالخصوص بعد ركوب موجة التظاهرات في العراق من قبل مقتدى, ومنها مثلاً (الشلع قلع) ومنها الاسلاميين جميعهم فشلوا في قيادة الدولة وطبعا مقتدى منهم, ومحاربة الفاسدين, والاصلاح, ومليشيات وقحة تريد ان تستولي على الدولة وطبعاً مقتدى منهم, وانه لايدعم استغلال تضحيات الحشد في السياسة, وذيول ايران, واقتحام الخضراء ونصب خيمة خضراء ومقتل الشباب على اسوارها, وايران برة وو لاتنتهي .

وكل ما تقدم قد نبهنا عنه بمقالات سابقة وقلنا ان مقتدى وزمرته ومن يدعمه بعد فشله ركب موجة التظاهر ليغرر بأصحابه اولا بعد احباطهم من تخبطه وثانيا كسب ود المدنيين والشيوعيين بعد ما صار لهم قدم في الشارع العراقي والكل ينشد حكومة مدنية ترفض حكم الاسلاميين المدعين الفاسدين الفاشلين السراق ومنهم واصلهم وممكنهم مقتدى, فغرر بهم مع الاسف وأتلف معهم وسرق اصواتهم وانقلب عليهم.

سيقول احد ماهو  الانقلاب؟ نقول عندما ائتلف مع السراق الاسلاميين الذي وصفهم هو بالفاشلين وامام الاعلام, وقال عنهم مليشيات وقحة وانهم ذيول ايران, واذا به يضع يده بيد عمار الحكيم وهادي العامري ويشكل ائتلاف طائفي من زمرة الطائفيين القداما؟! ويضع كل تظاهرات ومطالبات المدنيين تحت اقدامه , اين ائتلاف العابر للطائفية اين حكومة التكنو قراط , اين الوعود اين الشعارات قبل الانتخابات هل تبخرت ؟!.

وعليه نعزي الشعب العراقي بوفاة الوطنية عن الشيوعيين لانهم رضخوا للوعود الكاذبة من اكذب انسان يعرفونه جيدا ووضعوا ثقتهم بهم, نعزي الشعب العراقي بالغدر والخيانة العظمى لكل شرائحه ومنهم التيار الصدري و المغرر بهم بأسم الصدر وال الصدر ويسير على رؤوسهم ودمائهم مشروع دموي غادر سارق فاسد لا يعرف الاخلاق والدين والوعود.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق