ثوار في الداخل.. وقواويد في الخارج..؟! ... بقلم : د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2014-02-18 00:11:39


يحكى عن قيام رجال أعمال عراقيين (مستخلجين. متأردنين. متتركين) نسبةً لجغرافية إقامتهم وتخابرهم وتآمرهم مع منظومات أمن المالكي وبلدان توطينهم هم وأموالهم بدل موطنهم الأصلي العراق. برفد هذه المنظومات يتقدمها مكتب القائد العام- نوري المالكي- بأدق التفاصيل والمعلومات عن تحركات وعناوين وصور ونسخ عن جوازات سفر ووثائق جرحى ثوار العشائر الذين تبنى هؤلاء القواويد نفقات إيوائهم ونقلهم وعلاجهم في مشافي دول الجوار العراقي، فأُوحي لقيادات وذوي الثوار إنهم من المحسنين الذين يعملون على إرضاء الله وعباده من المجاهدين الثائرين على الظلم والطغيان، بينما فواتير تلك النفقات مدفوعة سلفاً من قبل جمعيات خيرية وصناديق زكاة إسلامية، تشترط إستلام إيصال دفوعاتها لكي تتأكد من مسألة استطباب المحتاجين على نفقتها، ولكي تبعد الشبهة عنها وتدرئ الخطر عن اتهامها من قبل المالكي بتمويلها أو تبنيها مداواة جرحى التنظيمات الإرهابية فتدخل هي وحكوماتها في إشكال أمني متبوع بسياسي مع واشنطن بتحريض من المالكي. الذي على ضوء ذلك يرسل كلابه لاصطياد هؤلاء الثوار أو ذويهم بالقتل أو الاعتقال فور عودتهم لبلادهم من رحلة الاستطباب وتواجدهم في محل سكناهم. ويحكى إن هناك أحد هؤلاء القواويد، وهو شاب مغمور كان يمتهن قبل الغزو تهريب السكَائر والخمور، وبعد الغزو تمويل الثوار والإبلاغ عنهم من يهمه الأمر، والذي يتسلم شهرياً مبلغاً قيمته- مليون دولار- نقد ويقوم على ضوئه بتغطيته بشكلٍ رسمي عبر إحضار وصولات من مستشفيات يتعاون طاقمها المرتشي مع طاقم سموه وهو الحجي والشيخ والدكتوراه الفخرية، في تبويبها خشية افتضاح أمرهم من قبل لجان رقابة توفدها هذه الجمعيات الخيرية، لأغراض مطابقة فواتير المال الصادر منها مع حالات الاستطباب الواردة. بحيث تتطابق نفقات العلاج مع المال المقبوض. وهناك تبدد وتنهب أموال الجهات المحسنة عبر مداواة هؤلاء القواويد لـ(الأُسرة. والأصهرة. والعدلان. والزوجات المتعددات شرعاً وزوراً) بشفط الدهون ولفط النقود. تعليق: رافق رجل زوجته في نزهة إلى البرية وكانت المرأة جميلة للغاية، خرج عليهما رجل شديدٌ قوي، فقيدّ الرجل واغتصب المرأة. إنتهى منها وغادر فقامت المرأة وفكت قيد زوجها وعادا إلى البيت. عند الباب رمى عليها الطلاق قائلاً٬ أنتِ طالق. سألت المرأة ما ذنبي.. وماذا فعلت. لقد قيدني واغتصبني ولم تستطع الدفاع عني. قال لها: إغتصبك فهمنا، ولكن علامّ كان ذاك الشخير والنخير والآه والإيه...!!!!!! السؤال لهؤلاء القواويد والعاملين بإمرتهم والمتعاونين معهم والذين يثقون بهم: مضطرون مرغمون فهمنا، ولكن علام الشخير..؟







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق