تعرض مليشيات الحشد الشعبي لضربات جوية من طائرات التحالف





تاريخ النشر: 2018-06-19 09:48:18



 أصدرت قيادة العمليات المشتركة، بيانا اوضحت فيه حقيقة تعرض قطعات عراقية إلى ضربات جوية.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان أنها تود ان تحيط الرأي العام علما ووسائل الإعلام أيضا بأن "قواتنا الامنية بجميع تشكيلاتها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تعمل على تأمين الحدود العراقية من بينها العراقية السورية ولم تتعرض هذه القطعات إلى ضربات جوية أو ضربات أخرى".
واضاف "أننا في الوقت الذي نأسف فيه على ما حصل لقوات امنية داخل الأراضي السورية بعد قصف مقرها الذي يقع جنوب البو كمال منطقة (الهري) وهو عبارة عن غابات وعمارات سكنية، حيث تبعد هذه القطعات 1،500 كم عن الحدود العراقية داخل الاراضي السورية نؤكد اننا لسنا على اتصال معهم ولم يكن هناك تنسيق بين قواتنا الامنية وهذه القطعات التي تعرضت إلى قصف الطيران او شئ أخرى أدى إلى وقوع ضحايا هناك كما أن قيادة العمليات المشتركة ترحب بأي جهود تقوم بها القطعات داخل الاراضي السورية من خلال تصديها لعصابات داعش الإرهابية وإبعاد الخطر عن الحدود المشتركة بين العراق وسوريا كما أننا ندين عملية الاعتداء على هذه القطعات".
وتابع "أننا نتابع ما حصل  لهذه القطعات التي كما أكدنا انها لم تعمل على اي اتصال بقواتنا ولم يكن لها تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة خلال القنوات المتاحة، حيث ان القوات العراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي متواجدة في منطقة غرب الانبار فضلا عن قوات الحدود وهي المكلفة بمسك خط صد دفاعي يمتد من منطقة منفذ الوليد الحدودي ونقطة التقاء الحدود العراقية الأردنية السورية، كما أن قيادة العمليات المشتركة تعمل على التنسيق من خلال قيادة عمليات الجزيرة مع قطعات الحشد الشعبي والحدود المكلفة بمسك الشريط الحدودي وليس لديها تنسيق أو ادارة عمليات مع القطعات التي تعمل غرب الحدود داخل الأرضي السورية حيث ان هذه القوات ليست ضمن المنظومة الامنية العراقية".
واردف البيان انه "ومن خلال تدقيق موقف الضربات الجوية مع قوات التحالف نفت هذه القوات بصورة رسمية وعلى لسان المتحدث باسمها توجيه اي ضربة جوية أو صاروخية باتجاه ما ذكر من مناطق أعلاه، ونحن في الوقت الذي نأسف لسقوط ضحايا داخل الاراضي السورية ونعزي عوائل الشهداء والجرحى فاننا نفتح تحقيقا حول الجهات المسؤولة عن تسبب خسائر من شباب عراقيين والتجاوز على السيادة العراقية والسورية بتجاوز الحدود خارج السياقات الدستورية والقانونية وسياسة حسن الجوار".

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق