السيستاني يُؤسس للفُرْقَةِ بين الإسلام و المسلمين ... بقلم : ماهر الحسيني





تاريخ النشر: 2018-06-21 09:47:10


مَنْ منا لا يعرف بقصة الشيطان و أبو الأنبياء آدم ( عليه السلام ) و كيف أنه بدأ يخطط ليل نهار لآدم ( عليه السلام ) حينما طُرد من رحمة العزيز الجبار الواسعة فحصد ثمار خطيئته العظمى عندما أخرج آدم و زوجه من الجنة و كذلك لم يهدأ له بال حتى كرر جريمته مع ابني آدم فوسوس للاخ فقتل أخاه حينها علم أن نار الطائفية و الفرقة بين افراد المجتمع من أحقر و أقذر و أخبث وسائل النعرات الطائفية و اليوم نحن نلمس آثار تلك الفتن الشيطانية الضالة المضلة حينما وقعت الحروب و الاقتتال الطائفي بين أبناء الدين الواحد ، بين أبناء البلد الواحد و هذا ما حصل فعلاً في العراق عندما افتى السيستاني بعدم التعرض للناس عندما قال ( اتركوا الناس تفعل ما تشاء ) أيام تفجير الإماميين العسكريين ( عليهما السلام ) في سامراء و تركهم يفعلون ما يروه مناسباً للثأر من اخوتنا و أبناء عمومتنا السنة في مدن و قرى شمال العراق هذا من جانب ومن جانب آخر نرى السيستاني يستخدم رؤية هلال عيد الفطر وسيلة ليؤسس الفرقة في الإسلام و المسلمين ، فكل مراجع الدين في النجف و الكثير من الدول الإسلامية بالإضافة إلى ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي و بالنقل المباشر و التصوير الحي لغرة هلال شهر شوال يوم الجمعة الموافق 15/6/2018 و بأعداد لا يستهان بها من العراقيين في مدن الحلة و السماوة و ناحية عين التمر بكربلاء إلا أن السيستاني تجاهل هذا الكم الهائل من الأصوات التي تعالت برؤية الهلال بوقت ليس بالقصير فيا ترى هل نكذب هذه الأصوات و نصدق بالسيستاني الذي أعتبر يوم السبت هو أول أيام عيد الفطر تماشياً مع رغبات أسياده في تل أبيب ؟ و يقولون أن السيستاني فلكي و متبحر بعلوم الفلك علماً أن هذا العلم هو فرع من  فروع علم الرياضيات و لا دخل له في عملية الاستهلال ثم أن العالم يُعرف بعلمه و آثاره العلمية و كتبه التي تعطي الانطباع العلمي عنه و تميزه عن الجهال فلو تصفحنا موقع السيستاني الالكتروني لا نجد ما يثبت أنه عالم فلكي فلا مصدر له من تأليفه بهذا العلم وهذا ما يكشف فراغه العلمي الفلكي و كذلك يثبت للعالم أجمع أنه ليس بعالم بل من أجهل الجهال وصاحب دعوات مزيفة و شبهات ضالة منحرفة فلولاه لما وجد عيدان في العراق وهذا مدعاة لدب الفرقة و نشر الطائفية و زرع بذور الاقتتال الطائفي بين أبناء المجتمع الواحد و هذا ليس بالغريب على السيستاني فهل نسي الناس و قبل ثلاثة سنوات عندما خرج وكلاء السيستاني في كربلاء و النجف و طالبوا الناس بوجوب صيام يوم عيد الفطر بحجة عدم ثبوت رؤية الهلال ؟ و اليوم يعزف من جديد على هذا الوتر الطائفي و المؤسس للفرقة و النعرات الطائفية رغم علمه أن الإسلام نهى عن صيام أول أيام عيد الفطر لان الصائم فيه سيُحشر مع الامة الملعونة التي خالفت أوامر ربها تعالى فصامت عيدها فأستحقت على تلك المعصية بسبب السيستاني اللعن في الدنيا و خزي و العذاب الأليم في الآخرة .

بقلم الكاتب ماهر الحسيني







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق