سكت دهرا ونطق كفرا : السيستاني يطالب بمحاربة الإرهاب بدل الصراعات السياسية





تاريخ النشر: 2018-06-30 10:52:27


 دعت المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق الجمعة الحكومة إلى عدم التغاضي عن القضاء على الجهاديين والانشغال بالانتخابات، منتقدة تقاعس السلطات في إنقاذ رهائن عثرت القوات الأمنية على جثثهم قبل يومين بعدما أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، المتحدث باسم آية الله السيد على السيستاني خلال خطبة الجمعة في كربلاء "تلقينا وتلقى العراقيون جميعا، ببالغ الأسى والأسف، نبأ العملية الإجرامية التي قامت بها عصابات داعش، باختطافها وقتلها لعدد من الإخوة العاملين في إسناد القوات الأمنية والشرطة".

وأضاف "نتقدم بهذه المناسبة بأحر التعازي وخالص المواساة لعائلات الشهداء الذين لم تنفع مناشدتهم في قيام الجهات المعنية في التحرك السريع لإنقاذ هؤلاء".

وكانت القوات الأمنية العراقية عثرت الأربعاء على جثث ثمانية أشخاص قرب طريق بغداد كركوك، بينهم ستة مخطوفين ظهروا في فيديو لتنظيم الدولة الأسبوع الماضي.

وردا على ذلك، نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام الخميس بحق 13 جهاديا مدانا، بناء على أوامر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي تلقى انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتهمه بالتقاعس وعدم الحزم في الرد على فظائع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار الكربلائي إلى أنه "سبق أن نبهنا أن المعركة مع عصابات داعش لم تنته (...) إذ لا تزال مجاميع من عناصرها تظهر وتختفي بين وقت وآخر".

وتابع "ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بالانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع، وعن القيام بمتطلبات القضاء على الإرهابيين وتوفير الحماية والأمن للمواطنين".

ولفت إلى أن "الرد السريع والمجدي على جريمة اختطاف وقتل المواطنين الستة المغدور بهم يتمثل بالقيام بجهد أكبر استخباريا وعسكريا في تعقب العناصر الإرهابية وملاحقتها".

ورغم إعلان بغداد انتهاء الحرب ضد التنظيم المتطرف عقب استعادة آخر مدينة مأهولة كان يحتلها، يشير خبراء إلى أن مسلحين إسلاميين متطرفين ما زالوا كامنين على طول الحدود المعرضة للاختراق بين العراق وسوريا وفي مخابئ داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

وتشهد المناطق الواقعة في محيط كركوك وديالى شمالا تدهورا أمنيا، حيث لا يزال الجهاديون قادرين على نصب حواجز وهمية وخطف عابرين.

ويحذر خبراء من وجود خلايا تختبئ في مناطق صحراوية، خصوصا عند الحدود مع سوريا، أو في جبال حمرين وصحراء العظيم، حيث يصعب على القوات العراقية فرض سيطرتها، في ما يثير مخاوف من عودة الجهاديين.

كربلاء (العراق) -العراق

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق