القمة بين بوتين وترامب تزيد الهوة بين واشنطن وأوروبا





تاريخ النشر: 2018-06-30 10:57:47


 من المرجح أن يثير لقاء القمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين المقرر عقده يوم 16 يوليو/تموز في هلسنكي، قلق بعض حلفاء الولايات المتحدة الذين يريدون عزل روسيا على الساحة الدولية، كما يرجح أن يصدر رد فعل عنيف على الاجتماع من جانب بعض منتقدي ترامب في الداخل.

قال الكرملين اليوم الجمعة إن بوتين وترامب سيتناولان بالتفصيل مسألة الصراع الدائر في سوريا عندما يعقدان في يوليو/تموز أول قمة رسمية بينهما.

ويمثل الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد، الذي تتهمه واشنطن وحلفاؤها الغربيون باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، إحدى النقاط الساخنة في العلاقات المتوترة بين البيت الأبيض والكرملين.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في تصريحات للصحفيين "ما من شك في أنه سيجري نقاش تفصيلي بشأن سوريا"، مضيفا "سيكون هناك نقاش مستفيض وشامل".

ومن المرجح أيضا طرح قضايا خلافية أخرى في الاجتماع وهو الثالث بين الرئيسين وإن كان أول اجتماع رسمي بينهما فيما كان الاجتماعان الآخران على هاش ملتقيين دوليين.

ومن الممكن أن يثير ترامب موضوع التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية في 2016 والذي تحدثت عنه وكالات المخابرات الأميركية وجعل الولايات المتحدة تفرض عقوبات صارمة على روسيا في أبريل/نيسان الماضي.

وفرضت واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عقوبات على روسيا ردا على ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية وتدخلها في الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف "إذا أثار الرئيس الأميركي موضوع التدخل في الانتخابات، سيكرر الرئيس الروسي القول بأن روسيا ليس لها وما كان لها أن تفعل شيئا في هذا الموقف الذي تدور حوله هذه التلميحات".

وأضاف أن بوتين على استعداد للمضي صوب تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة بنفس قدر ما تبديه واشنطن من الاستعداد.

وسيجتمع ترامب مع بوتين في هلسنكي بعد حضور قمة قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يومي 11 و12 يوليو/تموز وبعد زيارة لبريطانيا.

وبعد اجتماع قصير بين ترامب وبوتين في فيتنام في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 واجه الرئيس الأميركي انتقادات شديدة في الداخل بعد قوله إنه يصدق الرئيس الروسي الذي نفى تدخل بلاده في الانتخابات الأميركية.

وانتقد أعضاء في الحزب الديمقراطي الأميركي قمة هلسنكي المقبلة ووصفوها بأنها هدية للكرملين، معبرين عن مخاوف مما يمكن أن يقدمه ترامب.

وفي موسكو قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا إنه من الأفضل عدم المبالغة في توقع ما يمكن أن تسفر عنه القمة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عنها قولها "بشكل عام أنصح الجميع بألا يستخدموا عبارات مثل انفراج وما على شاكلتها. أنصح برؤية عملية وواقعية لهذه الاجتماعات".

موسكو -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق