ماي في سباق ضد الساعة لحل خلافات تهدد بانهيار حكومتها





تاريخ النشر: 2018-07-03 00:07:17


 تلتقي رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي هذا الأسبوع كبار المسؤولين في ألمانيا وهولندا، قبيل اجتماع مهم لحكومتها، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن العلاقات التجارية التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي خلال مرحلة ما بعد البريكست، حسب المتحدث باسمها.

وتلتقي ماي المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الحكومة الهولندية مارك روتي، قبل اجتماعها بحكومتها المنقسمة الجمعة لحل الخلافات حول العلاقة الاقتصادية لبريطانيا مع الاتحاد الأوروبي.

وقبل أقل من تسعة أشهر على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار 2019، لم تحدد الحكومة بعد بالتفصيل ما الذي تريده من العلاقة المستقبلية.

وحذر قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في بروكسل الأسبوع الماضي، رئيسة الحكومة البريطانية من أن الوقت يضيق للتوصل إلى اتفاق وكثفوا استعداداتهم لاحتمال انهيار المحادثات.

وتتعرض ماي لضغوط هائلة في الداخل أيضا، فقد حذرها أحد الأعضاء المشككين بأوروبا في حزبها المحافظ الاثنين بأن عليها الالتزام بوعودها أو المجازفة بانهيار الحكومة.

وأثارت تصريحات النائب جايكوب ريس-موغ عن حزب المحافظين المؤيد لانفصال تام عن الاتحاد الأوروبي، انتقادات من أعضاء في الحزب يؤيدون علاقات أكثر تقاربا.

واتهمه وزير الدولة للشؤون الخارجية الان دانكن بـ"تهديد" ماي قائلا "اليمينيون العقائديون هم أقلية رغم ضجيجهم وعليهم الكف عن الصراخ".

وقال المتحدث باسم ماي إن الحكومة تركز على تنفيذ نتيجة الاستفتاء في 2016 للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال "لقد حددت رئيسة الوزراء ما الذي تريد التوصل إليه وهو الخروج من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي واختصاص قضاء محكمة العدل الأوروبية وأن تكون حرة في توقيع وتطبيق اتفاقات تجارية في أنحاء العالم".

وتأتي محادثات ماي مع ميركل وروتي بعد اجتماعات مع المسؤولين الايرلنديين والأسبان في بروكسل الخميس، كما عقدت قبلها في الأسبوع نفسه اجتماعات مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس الحكومة اليونانية في لندن.

وقال المتحدث باسمها إن هذه اللقاءات تأتي في إطار "عملية التواصل الاعتيادية".

ومن المواضيع المهمة التي ستناقش الجمعة في مقر ماي الريفي في تشيكرز، علاقة جمركية جديدة مع الاتحاد الأوروبي تتجنب نقاطا حدودية بين ايرلندا الشمالية وايرلندا.

وينظر الوزراء منذ أشهر في احتمالين، يواجه كلاهما معارضة في بروكسل وداخل الحكومة، وذكرت تقارير صحافية الاثنين أن خيارا ثالثا مطروح حاليا.

وفور اتفاق الوزراء على طريق للمضي قدما الجمعة، تقوم الحكومة الأسبوع المقبل بنشر وثيقة حول السياسات، تحدد بالتفصيل ما الذي تريده من العلاقة التجارية المستقبلية.

لندن - وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق