خبير امني يكشف عن حلول لتفادي طرق الموت





تاريخ النشر: 2018-07-08 10:24:34



 كشف الخبير الأمني عبد الكريم خلف، عن حلول جذرية لتفادي عمليات القتل والخطف على الطرق الرابطة بين محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد وكركوك.
وقال خلف  ان "داعش مجموعة صغيرة على حجم الطرق التي تجري فيها عمليات الخطف والقتل، وهي شبكة الطرق الشمالية والغربية ممكن ان يعيد الكرة اذ لم نقم بالإجراءات الازمة وهي مسك الطرق الرابطة بين الشمال وبغداد {كركوك والموصل} من قبل القوات الامنية".
وأضاف ان "النشاط الأمني الذي قرأناه الان هو ليس نشاط عسكري بل استخباراتي يدعمه جهات سياسية تحرك اصبعها لتجعل هناك فجوة كبيرة بين الحكومة والقوات المسلحة والناس والنتيجة ضحايا على هذه الطرق".
وبين "لتجنب طرق الموت وفرض سيطرة مطلقة بالتدريج لان مسك الطرق ليس بعملية سهلة يحتاج على الأقل قراءة للطريق ومن ثم نأتي بقوة وبعدها نقوم بعملية بنى تحتية لهذه القوى وتوزيعها بطريقة صحيحة تمنع الإرهابيين الذهاب الى الطرق والسيطرة عليها مجددا".
وتابع ان "هناك نشاط متنقل لمجاميع داعش تدعم لوجستيا من قبل جهات معينة التي تختار لها حرية التنقل بهذه الطرق للانطلاق بعملياتها يجب ان تكون هدف الاستخبارات القادم مع نشاط عسكري على الطرق وترك المواطنين اختيار الطريق المناسب وهو ظرف استثنائي ربما يستمر 3 أشهر مقبلة".
وحول أهمية السور الأمني للعاصمة بغداد اكد الخبير الأمني ان "السور الأمني سيجعل هناك 18 منفذاً في بغداد وعند اكتماله ستكون من الصعوبة جدا تمرير جريمة اذا كان هناك واجبات يتم التحقق منها من قبل الجهات الأمنية بشكل صحيح وكذلك تمرير المتفجرات الى العاصمة".
يشار الى ان، عملية عسكرية واسعة انطلقت الاربعاء الماضي، سُميت باسم {ثأر الشهداء} لتطهير وملاحقة خلايا داعش في مناطق شرق طريق ديالى – كركوك، وحققت نتائج عديدة بقتل واعتقال ارهابيين وتدمير مضافاتهم.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق