ترجيح عودة الاعتصامات لبغداد بشأن الخدمات





تاريخ النشر: 2018-07-10 10:09:40



 رجح عضو في مجلس محافظة بغداد عودة الاعتصامات من جديد إلى منطقة الفضيلية في حال اخلت الحكومة بتعهداتها بشأن الخدمات، مؤكدا أن اللجنة التنسيقية الحكومية لم تثمر عن شيء لغاية الان سوى الوعود فقط. 

وقال علي خضير هجول في تصريح صحافي، إن “الحكومة لم تف بوعودها بشأن الخدمات داخل منطقة الفضيلية”، مشيرا الى ان “الامر تم ترحيله إلى موازنة ٢٠١٩ لحين تخصيص أموال جديدة لمشاريع المياه والصرف الصحي واكساء الشوارع”. 

وأضاف أن “اللجان الشعبية في حالة استياء لعدم التزام الحكومة بالوعود التي تعهدت بها باصال جميع الخدمات داخل ناحية الفضيلية”. 

وتابع هجول، أن “قضية عودة الاعتصامات متروك للاهالي واللجان الشعبية”، مؤكدا أن “الأيام القادمة ربما ستشهد عودة الاعتصامات من جديد للضغط على الحكومة لتنفيذ وعودها”. 

وكشفت لجنة النزاهة النيابية، مؤخرا عن تورط عدد من السياسيين والأحزاب ببعض ملفات الفساد، مشيرة إلى أن هيئة النزاهة وحدها لا تستطيع إنجاز ملفات الفساد والتحقق من المتورطين ما لم يتعاون معها مجلس النواب والحكومة الاتحادية. 

وكانت اللجنة القانونية النيابية أعلنت في وقت سابق عن توجه لتحويل ملفات الوزراء المستجوبين دون التصويت على اقالتهم من عدمها الى الان الى القضاء والنزاهة للبت بها، مستبعدة تحقيق النصاب القانوني لجلسات البرلمان المقبلة. 

واحتل العراق ضمن تقرير منظمة "الشفافية الدولية"، الذي صدر في 27 نوفمبر 2016، المرتبة الرابعة بأكثر البلدان العربية فساداً بعد الصومان والسودان وليبيا. 

وتصدر المنظمة تقريراً سنوياً حول الفساد، وهو تقييم على مقياس من صفر إلى 100 يصنف الدول من الأكثر إلى الأقل فساداً، ويستند التقرير إلى بيانات تجمعها المنظمة من 12 هيئة دولية منها البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق