مهزلة سياسية في العراق اسمها الانتخابات ... بقلم : شفيق ابو القاسم العنزي





تاريخ النشر: 2014-02-21 18:23:36


بصراحة ==== يدور الحديث ويزداد الحماس في الشارع العراقي حول الفلم الهندي القديم الجديد اسمه الانتخابات . وكلما زاد العد التنازلي لموعد عرض الفلم كلما زادت معه حدة التوتر والصراع بين الرعاع الذين ينتمون الى الكتل السياسية المختلفة وتتباين التكهنات بين الناس واصبح موضوع الانتخابات اشبه بمسلسل باب الحارة او مسلسل ابو طبر مال اخوانا البعثين في السبعينات ونسوا جميعا بغباء او جهالة ان خيوط اللعبة السياسية جميعها بيد المحرك الرئيسي لهذه الدمى التي وضعها ونصبها على كراسي الحكم في المنطقة الخضراء هو سيدهم ووالي نعمتهم البيت الابيض ومن فيه وانهم لايملكون القدرة على ان يبدوا برائيهم في اي مسالة كبيرة كانت ام صغيرة لانهم ببساطة فاقدي الارادة وفاقدي الاهلية اي لا وجود لهم سوى انهم دمى قرقوزية ترقص على المسرح بحركات ايقاعية وفقا لما تقتضيه المصلحة العليا للسيد الذي يمسك بجميع الخيوط وهو جالس في المكتب البيضوي في البيت الابيض . لذلك رائينا وشاهدنا جميعا كيف بدات الهرولة الى البيت العتيق في واشنطن بداءها السيد مسعود البرزاني قبل اشهر والاجتماع بالسيد اوباما وتم الاتفاق والتنسيق على رسم خارطة الطريق للفترة المقبلة فترة ما بعد الانتهاء من المسخرة التي تعودنا عليها والتي سميت بالانتخابات وعاد مسعود وهو مطمئن على ما نال من وعود من اسياده وخاصة في الفقرة التي دار البحث فيها وهي مسالة تزويد العراق بطائرات اف 16 والتي الحّ السيد مسعود على اوباما بائلغائها وفعلا نجح في ذلك بان اخذ وعدا من سيده اوباما بعدم تزويد العراق بذلك النوع من الطائرات .لم يكن ليطمئن السيد نوري المالكي الى زيارة مسعود الى واشنطن بل كان على احر من الجمر بان تصله الدعوة من اسياده في واشنطن وما ان استلم الدعوة ذهب مسرعا ليرى ماذا سيكون عليه الامر وما هي حصته من الكعكة القادمة واذا به يفاجئ بان القوم في واشنطن غير راضين عنه ولا عن سياسته في ادارة الامور وخاصة اسلوبه في التعامل مع اهل السنة واخفاقاته المتعددة في ادارة شؤون البلاد ومنها الملف المالي والفساد المستشري في حكومته فعاد بخفي حنين غاضبا من ذلك اللقاء والعشاء الاخير الذي تناوله على مضض في البيت الابيض لانه علم بانه سوف لن ينال الحاج ولا العمرة الى البيت الابيض مستقبلا . ولكي تكتمل المهزلة ويكتمل السيناريو لهذا الفلم الهندي قامت الولايات المتحدة باستدعاء كلبا اخر يجيد اللحس لقفا اسياده الذي تعلمه من جده الذي وصل الى دار الوالي العثماني عن طريق اللحس بقفا الوالي ونجح في ذلك واوصله اللحس الى ان يمتلك الاراضي والاطيان في اطراف الموصل والتي استثمرها ال النجفي على مر العصور والتي انتهت ببيعها الى الاكراد وقبض الثمن بمليارات الدولارات رغم كونها اراضي اميرية تبقى عائديتها الى الدولة ولن تباع ولا يحق لمن له حق الاستثمار ان يبيعها ولكن الاخوين النجفي باعو ا تلك الاراضي الى الاكراد وقبضوا الثمن وضربوا بالقوانين عرض الحائط وكانها ملك لاجدادهم الذين نزحوا من جنوب تركيا ايام العثمانين الى الموصل لا يعرف لهم اصلا ولا نسبا ذهب اسامة الى الولايات المتحدة يلعق بحذاء اوباما لكي يحصل على فرصة ثمينة في حكومة الاحتلال الخامسة , فكان يجيد اللعب على الحبال كعادة جده ونال من سيده اوباما الرضا المطلوب وعاد وهو محمل بالوعود الطيبة .واخر ما تسرب من انباء عن البيت الابيض ان الامور قد حسمت من قبل الباب العالي في واشنطن بان رئاسة الجمهورية ستكون من حصة اسامة النجفي ورئاسة البرلمان من حصة الاكراد وان رئاسة الوزراء من حصة الشيعة هذا ما علمناه من مصادر مطلعة ولكن لن تظهر على العلن الا بعد الانتهاء من مسرحية هزلية اسمها الانتخابات ويخرج المواطن المتفرج من القاعة على اصوات الانفجارات والمفخخات في شوارع بغداد وباقي المدن و نحن الشعب ا لعراقي نقوم بتعداد الموتى ويقوم الجبناء في المنطقة الخضراء بعد النقود ودفاتر الدولارات .هل لك ان تصحوا يا شعب العراق وكفاك ذلا ومهانة وتعيد كتابة التاريخ بشكل مشرف ومضئ ؟؟؟؟ شفيق العنزي سياسي عراقي لندن -في 21-2-2014







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق