انهيار القيم الاجتماعية والاخلاقية في العراق .. .. الطفلة رقية تقتل بطريقة شنيعة بعد اغتصابها في بابل





تاريخ النشر: 2018-07-12 09:44:57


 في حادثة قتل غريبة وشنيعة شهدتها محافظة بابل، ذهبت طفلة في مقتبل العمر ضحية خلافات واطماع الكبار من اقاربها، وتكمن غرابة الحادثة في تعدد المتهمين بالقتل واختلاف اسبابهم وذرائعهم التي دفعتهم لارتكاب هذه الجريمة، فيما حكمت محكمة جنايات بابل على المتهمين احدهم بالاعدام شنقا حتى الموت.
 

خرجت الطفلة ولم تعد
كشفت التحقيقات التي نشرتها صحيفة القضاء  ان "الطفلة (رقية) ذهبت الى دار عم والدها في مشوار قصير الا انها لم تعد حتى بعد يومين، وقامت الشرطة بالبحث عن الطفلة في اماكنها المعتادة ودار عم والدها ولم يتم العثور عليها، اثناء ذلك استفسر الشرطة عن وجود شريط لاصق في سطح الدار المقصود، فأخبرهم ابن صاحب الدار (الطفل حارث) ان عّم المجنى عليها (مرتضى) كان قد طلب منه شراء شريط لاصق وأعطاءه المبلغ الا انه طلب منه عدم اخبار اَي احد".

وذكرت التحقيقات انه "لوحظ وجود رائحة غريبة تنبعث من داخل المنزل واستمروا في البحث عن مصدرها حتى وجدوا الجثة في مخزن المياه الثقيلة في دار عم والدها (فؤاد)".
 

ولفتت الى انه "اثناء التحقيق مع (مرتضى) اعترف بان المتهمين (هدى) وشقيقها (علاء) طلبوا منه احضار الطفلة الى دارهم ليقتلوها ويدسوها في مخزن المياه الثقيلة في دار عم والدها (فؤاد) كون الاخير طليق المتهمة هدى وبسبب الخلافات بينه وبين طليقته ارادت الاخيرة الانتقام عبر اتهامه بقتل الطفلة بوضع الجثة في داره".

واشارت الى انه "مرتضى شقيق والدها، اعترف عن الاسباب التي دفعته للقبول بجلب الطفلة وقتلها"، متذرعا بان "والديها يسيئون معاملته وهو يعيش معهم في الدار نفسها فانتقاما منهم اراد ان تقتل ابنتهم، لذلك وافق على عرض هدى وشقيقها".

قام بخنقها ووضعها في كيس فارغ
واضافت التحقيقات انه "بالعودة الى تفاصيل الحادثة فان عم الطفلة جلبها الى دار المتهمين (هدى وعلاء) والى هنا اقتصرت مهمته على المراقبة فقط خارج الدار، والمتهم (علاء) مع متهم اخر مفرقة قضيته تولوا انهاء عملية القتل بصورة بشعة، فكما يروي احد المتهمين امام المحكمة ان (علاء) اعطاه مشروبا تعاطاه قبل تنفيذ العملية وصعدوا بالطفلة الى سطح الدار جردوها من ملابسها ثم ادخل احدهما اصبعه في فرجها ومارس الاخر فعل اللواطه معها".

واشارت التحقيقات انه "بعد أن بدأت الطفلة بالصراخ وفي محاولة لاسكاتها قام المتهم علاء بخنقها حتى لفظت انفاسها الاخيرة، وقاموا بوضع الجثة في كيس طحين فارغ ثم نزلوا بها الى هدى شقيقة المتهم، وبدأوا بالتفكير في كيفية ايصالها الى دار طليقها وهو عم والد الطفلة".

 واكدت التحقيقات انه "في هذه الاثناء اتت (زهور) والدة المتهمين لتسأل عما في الكيس فيخبروها انها جثة الطفلة (رقية)، وتروي اوراق القضية، ان الام بدأت بالصراخ والسب واللوم، لكنها تقبلت الامر الواقع في النهاية ليبدأوا بالبحث عن مخرج او وسيلة لايصال الجثة الى دار فؤاد طليق ابنتها وعم والد الطفلة".  

وبينت ان "المتهمة (هدى) خطت بضع خطوات الى دار طليقها وهي تحمل الكيس، الا انها سرعان ما تراجعت خشية من أن يروها، بعد ذلك ذهبت الام معها حاملة الكيس برفقة المتهمين الاخرين و(مرتضى/عم الطفلة) فدسوا الجثة من تحت الباب اثناء ما كان البيت فارغا لانشغال الجميع بالبحث عن الطفلة الغائبة".

وتابعت ان "(مرتضى) تكفل بفك الكيس وربط الجثة بشريط لاصق ثم رماها في مخزن المياه الثقيلة، لتنتهي حياة رقية وسط بحث والديها عنها بلا جدوى".

عقوبات بحق القتلة
واشارت الى ان "محكمة جنايات بابل بهيئتها الاولى، حكمت على المدان علاء بالاعدام شنقا حتى الموت استنادا لاحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي عن جريمة قتل، بينما قضت بحكم آخر على المدانة والدته بالحبس الشديد لمدة اربع سنوات استنادا لاحكام المادة 420 من قانون العقوبات العراقي عن جريمة اخفاء جثة المجنى عليها بعد قتلها بدوافع دنيئة واستعمال طرق وحشية".
 

واضافت التحقيقات انه "الى ذلك، نظرت الهيئة الاولى في محكمة جنايات بابل القضية وفي الدعوى التي تتعلق بالمتهم (علاء) ووالدته فقد وجدت ان الادلة المتحصلة بحق المتهم هي اقوال المدعين بالحق الشخصي وشهادة المتهم الحدث المفرقة قضيته (مرتضى) واقوال المخبر والتقرير الطبي التشريحي ومحضر الكشف عن محل الحادث، اضافة الى اعتراف المتهم، وجدتها ادلة كافية لادانته".

وبينت انه "وجدت ان الاعتراف جاء مطابقا من حيث الزمان والمكان وطريقة التنفيذ لما ورد بالتقرير الطبي المتضمن، وجود اثار لتكميم فتحتي الانف والفم"، موضحة ان "غشاء البكارة ممزق من مدة حديثة، وان سبب الوفاة هو الاختناق اثر التعرض للخنق الرباطي واليدوي مع كسر عظم اللامي في الرقبة".

ولم تلتمس المحكمة عذرا لتخفيف العقوبة لبشاعة الجريمة لا سيما انها طالت روح طفلة بريئة مع استعمال طرق وحشية لتنفيذ الجريمة.

 

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق