حركة التغيير تدعو لوضع العراق تحت الوصاية الأممية





تاريخ النشر: 2018-07-18 22:30:26


طالب النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله الأمم المتحدة بوضع العراق وبضمنه إقليم كردستان تحت الوصاية الأممية ووضع حد للطبقة السياسية الحاكمة في العراق والتي تحاول البقاء على سدة الحكم طيلة السنوات الأربع القادمة، مبيناً أن كل الأسباب التي أدت الى انتفاضة الجنوب موجودة في محافظات الاقليم أيضاً .
وقال في بيان اليوم ” في الوقت الذي نؤيد فيه وندعم مطالب المتظاهرين في محافظات العراق كافة ونشد على أيديهم في مطالبتهم للطبقة السياسية الفاسدة والفاشلة بحقوقهم المشروعة، نؤكد للشارع العراقي أن الطبقة السياسية الحاكمة في العراق وبضمنه إقليم كردستان عاجزة تماماً عن التقدم أية خطوة باتجاه تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين وتلبية مطالبهم المشروعة في حياة حرة كريمة أسوة بشعوب العالم “.
وأوضح عبدالله ” ان الحل الوحيد للنهوض بالأوضاع المعيشية والخدمية والصحية والاجتماعية يكمن في رحيل الطبقة السياسية الحاكمة والأحزاب المتنفذة في العراق وبضمنه إقليم كردستان، لأنها استمدت شرعيتها من انتخابات مزورة وتريد البقاء في سدة الحكم بأية وسيلة وبأي ثمن، وفي حال بقائها لن يكون هناك أي حل في الأفق “.
وأشار الى ” ان الوضع المعيشي في الاقليم ليس أقل سوءاً مما هو عليه في بغداد والمحافظات الجنوبية، إذ لاتوجد رواتب في الاقليم طيلة السنوات الأربع الماضية وهناك حالة غليان في الشارع الكردستاني، وكل الأسباب التي أدت الى انتفاضة الجنوب موجودة في محافظات الاقليم أيضاً، ولكن هناك سلطة بوليسية قمعية في محافظات الاقليم تحكم الناس بالنار والحديد “.
ودعا عبدالله الأمم المتحدة الى ” التدخل العاجل ووضع حد للطبقة السياسية الحاكمة في العراق والتي تتعامل مع المتظاهرين العزل بشكل قمعي ” ، مؤكداً على ” ضرورة تدويل ملف إدارة العراق ووضعه تحت الوصاية الأممية، لأنه لايوجد أي أمل في حصول المواطن العراقي على أبسط حقوقه في هذا البلد الغني والمليء بالثروات والمصنف في الوقت ذاته على أنه الأسوأ عالمياً في كافة الجوانب، لاسيما بعد أن تكررت نفس الوجوه القديمة والتي تحاول تشكيل الكتلة الأكبر للبقاء جاثمين على صدور العراقيين طيلة السنوات الأربع القادمة “.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق