حديث الاربعاء .. والانتخابات البرلمانية القادمة ... بقلم : شفيق العنزي





تاريخ النشر: 2014-02-26 19:07:16


حديث الاربعاء ======== لازال حديثنا ينصب على الانتخابات البرلمانية القادمة والتي تشغل حياة كثير من الناس , وما برح الحديث عنها ياخذ مساحة واسعة من حياة الشارع العراقي , ونحن بدورنا نراقب ونرصد عن كثب التفاعلات التي تجري على الساحة السياسية والتحركات التي يقوم بها الذين ينوون الترشيح للدورة القادمة من القدامى من الاعضاء ومن نخبة جديدة تقوم باعداد انفسها للخوض في هذه المعركة والحصول على مقعد برلماني تحقق من خلاله طموحات في معظمها مادية نفعية ذاتية خالية من اي نكهة مصليحة للمجموع العام او اي عائد نفعي للناخب المسكين ,,وبدانا نشاهد التسابق المرثوني في زيارات يقوم بها بعض الاعضاء القدامى للمستشفيات والمؤسسات للظهور بالمظهر الابوي الحنون وبشكل تمثيلي رخيص اشبه بمقالب غوار الطوشي او على طريقة بهلوانيات عبوسي بزيارة المرضى وكانه بوضع يده الكريمة قد شفي المريض وقام من سريره وكان عيسى عليه السلام قد اعاد له الحياة ,في الجانب الاخر من هذا المشهد المضحك المبكي ارى ان بعض من الذين يهيئون انفسهم للترشيح من الجدد والذين يريدون ان يستحوذوا على مكاسب مادية ومصلحية من خلال حصولهم على مقعد في البرلمان وينهبون ويسرقون اسوة بالذين سبقوهم ولما لا ومنو افضل من الاخر الكل في الدعارة غائصون نرى ان بعضهم يقوم بزيارات مكوكية الى النواحي والاقضية لتجنيد الاصوات للمرحلة القادمة ولكن بشكل مستتر وغير علني مبطن والظهور بالمظهر الانساني والاهتمام بمصالح القوم البسطاء والسذج ومما تبقى من المغفلين الذين لم تصل اليهم ارجل الحرامية واللصوص والسرسرية القدامى والغاية منها كما يدعون هي ايصال ذوي القربى والمساكين وابن السبيل واضحت هذه الزيارات المفضوحة مادة انتخابية جديدة للحرامية الجدد,ونسي هؤلاء الاطفال ان هناك من يراقبهم ويرصد هذه الحركات البهلوانية الرخيصة وهذا التمثيل على الناس وجعلهم سلما يصعدون به الى كرسي البرلمان ركائزها اصوات ومشاعر البسطاء والمغفلين من الناس الذين وضعوا ثقتهم اولا واخرا املا لانقاذهم من الجحيم الذي يسجرون به بسبب ذنوب الكفرة الفجرة السياسين الذين يقفون على باب جهنم التي صنعوها لهذا الشعب المسكين ,فالشعب لا يريد بطانياتكم ولا يريد زياراتكم ولا يريد اللحوم المعفنة ولا يريد اكاذيبكم ووعودكم التى لا ترى النور منذ اول برلمان شكل الى يومنا هذا ,الشعب يريد الخلاص منكم جميعكم لانكم فشلتم واثبتم انكم زبالة اتيتم من كل ساحات التسكع واجتمعم في قمامة اسمها البرلمان ,الشعب يريد الامان , الشعب يريد الحرية ,الشعب يريد مدارس وجامعات تواكب الدول المتحضرة لا زراءب وحسينيات للطم الشعب يريد نواب نزيهين لا حرامية ولصوص الشعب يريد اناس شرفاء يمثلوهم لا سرسرسية ابناء شوارع هذا ما يريده الشارع والشعب العراقي من البرلمان القادم شفيق العنزي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق