العقوبات الأميركية تدفع "دايملر" الألمانية لوقف عملها بإيران





تاريخ النشر: 2018-08-08 10:36:47


 أعلنت مجموعة "دايملر" الألمانية لصناعة السيارات الثلاثاء وقف أنشطتها التجارية في إيران بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران.

وأعلنت متحدثة باسم المجموعة في بيان "علقنا أنشطتنا المحدودة أصلا في إيران امتثالا للعقوبات المطبقة"، مضيفة أن "دايملر" تراقب التطورات السياسية عن كثب.

وتضع خطوة "ديملر" حدا مفاجئا لخططها الهادفة إلى التوسع في إيران، حيث وقعت اتفاق تعاون مع شركتين محليتين لتجميع شاحنات مرسيدس بنز.

ويأتي قرار المجموعة الألمانية في وقت دخلت العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على طهران حيز التنفيذ بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 2015.

وتمنع الحزمة الأولى من العقوبات إيران من شراء الدولار الأميركي وتستهدف صناعات أساسية كالسيارات والسجاد.

ويُتوقع أن يكون تأثير الحزمة الثانية من العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ في 5 تشرين الثاني/نوفمبر أشد وطأة، وهي تستهدف قطاع النفط الذي يعد حيويا بالنسبة لإيران.


وتعهّد الاتحاد الأوروبي، المتمسّك بالاتفاق النووي، بـ"حماية الجهات الاقتصادية الأوروبية الناشطة في أعمال مشروعة مع إيران"، إلا أن شركات أوروبية عدة أعلنت أنها ستخرج من السوق الإيرانية خوفاً من الغرامات الأميركية.

وأعلنت مجموعة "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات، التي ليس لها اي وجود في السوق الأميركية أنها ستبقي على أنشطتها في إيران على الرغم من عقوبات واشنطن.

في المقابل أعلنت المجموعة النفطية الفرنسية "توتال" وشركة "بي إس آ" لصناعة السيارات (بيجو-سيتروان) أنهما ستنسحبان على الارجح من إيران.

والثلاثاء أكد ترامب أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على إيران هي "الأكثر ايذاء على الإطلاق"، وحذر باقي الدول من التعامل تجاريا مع طهران.

وقال الرئيس الأميركي "أي جهة تتعامل تجاريا مع إيران لن يكون بإمكانها التعامل تجاريا مع الولايات المتحدة. لا أسعى إلى شيء أقل من السلم العالمي".

ووقعت ديملر في كانون الثاني/يناير 2016 مذكرات تفاهم مع مجموعتين ايرانيتين لصنع وتسويق شاحنات مرسيدس-بنز، في أول خطوة لها نحو العودة الى إيران بعد عقوبات فُرضت لسنوات ضد طهران على خلفية برنامجها النووي.

وأكدت ديملر في بيانها أنها لم تبدأ بعد بتصنيع أو بيع شاحناتها في إيران، كما أنها لا تبيع أي من سياراتها في السوق الإيرانية.

وأضافت ديملر "نواصل مراقبة التطورات السياسية عن كثب، وبخاصة في ما يتعلق بمستقبل الاتفاق النووي".

فرانكفورت -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق