الاستاذ الصرخي: ابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام، ومكارم الأخلاق..بقلم: أحمد الدراجي





تاريخ النشر: 2018-08-15 09:01:35


الاستاذ الصرخي: ابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام، ومكارم الأخلاق.. غرقنا في مضلات الفتن وأقبح القبح وأفسد الفساد.


عندما تبتعد الأمة عن جوهر الإسلام ومكارم الأخلاق والثوابت الإنسانية، وتستسقي معارفها وارثها من منبع كدر وتتغذى من معين شائب ، ستكون حاضنة لأفكار ومعتقدات لا تمت إلى الدين والأخلاق والإنسانية بصلة، وبالتالي ستصدم مواقفها وسلوكياتها مع تعاليمها وأحكامها التي إنما شُرِّعت لهداية البشرية والسير بها نحو السعادة والكمال، وبالتالي سيكون واقع الأمة هو السفال والتردي والتخلف والتقهقر والضياع في كل مجالات الحياة .
إن عملية أبعاد المسلمين وأبتعادهم عن حقيقة الأسلام، وتسطيح مفاهيمه وتغييب جوهره، بل والالتفاف عليها وتحريفها، ليست وليدة الصدفة وإنما هي عملية مقصودة ومدبرة أسس لها المتطفلين على الدين والنفعين والانتهازيين والحكام- في كل زمان ومكان- الذين توافقت وتلاقحت مصالحهم فصاروا قطبا واحدا قائما على أساس توظيف الدين وفقا لما درَّت معايشهم بعد أن حولوا المجتمع إلى ارض خصبة لاستقبال ما ينثرونه من أفكار وعقائد تضمن لهم بقائهم ومصالحهم، ساعدهم في ذلك هو الانقياد الأعمى وغياب الوعي والتفكير الذي يسيطر على الكثير.
ولقد شخص هذه الظاهرة الخطيرة وصورها المتعددة وحدد اسباببها ونتائجها الوخيمة المرجع الاستاذ الصرخي في خطاباته ومحاضراته ومنها قوله:
«ابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام، ومكارم الأخلاق، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه من فتن وضلال وقبح وانحطاط وفساد، بل قد غرقنا في مضلات الفتن وأقبح القبح وأفسد الفساد؛ لأنّ ذلك وقع ويقع زيفًا وكذبًا ونفاقًا باسم الطائفة والمذهب والسنة والقرآن والدين والإسلام، وفساد المنهج الفرعوني في الاستخفاف وتكبيل العقول وتجميدها وتحجيرها أدى إلى أنْ ضاعت المقاييس فصار المعروف منكرا والمنكر معروفا».

بقلم: أحمد الدراجي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق