الحصار على إيران فما شأن العراقيين! ... بقلم: سجاد تقي كاظم





تاريخ النشر: 2018-08-19 09:19:10


أي حصار يفرض على العراق كرد فعل من عدم تطبيق العقوبات على إيران، من قبل بغداد، سوف يؤدي لهلاك ملايين من شعوب العراق، ،فاذا إيران لديها صناعة وزراعة وخدمات ومدن عامرة ومياه صالحة للشرب فاحتمال ان تصمد امام أي حصار عليها. فان ،العراق بلا خدمات ولا صناعة ولا زراعة ولا مدن عامرة ولا مياه صالحة للشرب بل ولا مياه تكفي للزراعة. اضافة لملايين العاطلين عن العمل، وسد معظم دول العالم المستقبلة للاجئين ابوابها، ومخاطر اخلاء العراق بالكامل من عملته الصعبة بتهريبها لإيران، لتنهار العملة المحلية بالكامل.

ومخاطر 15 الف داعشي ما زالوا كخلايا نائمة بالعراق، اضافة ،لمظاهرات مستمرة بوسط وجنوب نتيجة فقدانهم لكل مقومات العيش بادنى مستوياته، بظل حكومات يراسها احزاب اسلامية موالية لإيران منذ 15 سنة ولحد اليوم.

لا ننسى الفساد المهول الذي ياكل الاخضر واليابس، وتجفيف إيران لـ 41 نهر كانت تصب بالعراق، اضافة لتغيير مجرى نهري الكرخة والكارون التي كانت تصب بشط العرب لتزداد ملوحة شط العرب بالبصرة، اضافة لملئ إيران للعراق للمخدرات المهربة من حدودها، بالتعاون مع القوى الحاكمة بالعراق الموالية لإيران، وهذا ما لا يخفى على احد.

إن كراهية إيران ونظامها يزداد بشكل كبير جدا بين الشيعة العرب بوسط وجنوب، واصبح الحقد على الإيرانيين ونظامهم يبشر بالمستقبل القريب بان العراق يصبح مقبرة للإيرانيين ومن مؤشراتها حرق صور خميني الزعيم الإيراني ومهاجمة الاحزاب الموالية لها والحاكمة ببغداد بوسط وجنوب وشتم إيران ورفع شعارات إيران بره بره، وهذا كله يشير بانه سوف يحلم الإيراني ان يأتي للعراق مستقبلا، فيصبح مصيره القتل ان وجد يمشي بارض الرافدين، وهذه ليست مبالغة مني، بل عن رصد وبحث ومتابعة، للراي العام الشيعي العربي بوسط وجنوب،

كذلك أن انقساما كبير بهذه المرحلة بين رافضين لاي نفوذ إيراني بالعراق وهم الاكثرية الكبرى، وبين مؤيدين للنظام الإيراني وهم اقلية حاكمة قاطعها معظم الناخبين بوسط وجنوب، حيث لم تشارك بالانتخابات الا اقلية من الناخبين.

يا زعماء ما يسمى المعارضة العراقية السابقة والحاكمة اليوم بالمنطقة الخضراء، انتم لم تكتوون بنار الحصار والفقر المدقع، التي جعلت العراقيين يبيعون شبابيك بيوتهم وابواب غرف بيوتهم، من اجل ان يعيشون، ،فلا يحق لكم ان تزجون العراق للهلاك لخاطر عيون إيران التي تقتات على ماسي العراق والعراقيين لعقود ولحد يومنا هذا، وانتم سابقا امنت انفسكم بعواصم الدول الاقليمية والأوربية، واليوم تعيشون بالقصور والمليارات التي سرقتموها بالسنوات الماضية، وتريدون 38 مليون نسمة بالعراق يكتوون بنار تحرقهم لخاطر عيون النظام الإيراني.

لتصل الماسي بان ممثل الامم المتحدة يجمع مع سفير إيران مسجدي للتباحث بتشكيل الحكومة العراقية القادمة، فألا يعتبر ذلك تدخل من قبل إيران؟ والسفير المحسوب عراقيا في طهران، يعتبر إيران خطر احمر، ولا أعلم هو سفير العراق ام إيران؟ فاي مهزلة ان يتم تعيين سفراء إيرانيين يمثلون العراق بطهران. فمن يحكم العراق منذ عام 2003 يمثلون إيران ولا يمثلون شيعة العراق.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق