200 نائب يرشحون نوري المالكي لولاية ثالثة لقطع الطريق على إزاحة حزب الدعوة الاسلامية من رئاسة الوزارة السادسة





تاريخ النشر: 2018-08-20 22:25:07


 

أفادت صحيفة “العرب” اللندنية، في تقرير لها نشرته السبت (18 آب 2018)، بأن “فريقا” من المنظمات الشيعية، يقوده امين عام حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، توصل إلى اتفاق مع منظمات سنية وكردية، بشأن تشكيل الكتلة الأكبر، تمتلك بمجموعها نحو 200 نائب في البرلمان الجديد المكون من “329 نائب” وترشيح نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لولاية ثالثة في منصب رئاسة الوزراء السادسة بعد 2003 لقطع الطريق على المنادين بإزاحة حزب الدعوة الاسلامية عن المنصب الذي يشغله من عام 2005.


وقالت الصحيفة في تقريرها، إن:
“ملامح اتجاهين سياسيين متقابلين، يسعى كل منهما إلى استقطاب السنة والأكراد، لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان الجديد، تتكشف في الساحة الشيعية التي تملك حق ترشيح رئيس الوزراء القادم”.
وأضافت:
“يبدو أن الموقف من إيران ونفوذها في العراق، هو الذي يحدد الفرق التي تنضم إلى كل اتجاه، إذ يضم الأول معظم جماعة طهران بزعامة نوري المالكي، ويضم الثاني جميع خصومها، بزعامة مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري”.
ولفتت إلى أنه “كاد الفريق الأول يربح المواجهة بسهولة عندما تسربت أنباء مساء الثلاثاء 14 اب 2018 تشير إلى اتفاق 200 نائب في البرلمان الجديد على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر”.
وتبين، بحسب التقرير، أن “زعيم ائتلاف الفتح المقرب من إيران هادي العامري استضاف في منزله اجتماعا حضرته أطراف شيعية وسنية وكردية، واداره المالكي شخصيا، أسفر عن تفاهم أولي بشأن تشكيل الكتلة الأكبر”.
وتابعت الصحيفة، أن “الاهتمام بمخرجات لقاء منزل العامري، تزايد، عندما تأكد حضوره من قبل المقال من رئاسة مستشارية الأمن الوطني، وهيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، الذي يتزعم حركة عطاء داخل ائتلاف النصر”.
وذكرت الصحيفة، أن “تكتيك جماعة إيران خلال المفاوضات، يقوم على قبول جميع الطلبات السنية والكردية بشكل أولي، ثم المماطلة في تنفيذها لاحقا”.
ونقلت “العرب” عن مصادر سياسية لم تسمها، أن “الكتلة السنية في البرلمان الجديد، المكونة من 53 نائبا، أشعرت المحور الإيراني بأنها بحاجة إلى بعض الوقت للنظر في طلب دخولها في الكتلة الأكبر”.


يذكر ان الحكومة العراقية الخامسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 التي يرأسها رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي تسعى الى احتواء انتفاضة الجنوب العراقي 2018 والمظاهرات الشعبية المطالبة بتوفير الماء الصالح للاستهلاك البشري والطاقة الكهرباء والخدمات في العراق الذي يصدر يوميا 5 مليون برميل نفط والمستمرة منذ الـ8 تموز/يوليو2018 في مدن الجنوب والفرات الاوسط ذات الاغلبية الشيعية، وذلك على وقع ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين الى 16 متظاهر، واكثر 470 مصاب.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق