أياد السماوي بحبره الأسود يتهم شيعة العراق بجهلة وغوغاء؟!... بقلم : أنمار نزار الدروبي





تاريخ النشر: 2018-09-11 23:33:22


 

_مقال السماوي بتاريخ11/9/2018..اتهم فيها نصا..إن شعارات إيران برة برة تبناها جهلة وغوغاء الشيعة؟!

_ويتسأل السماوي في مقاله ذات الصبغة الطائفية..هل من مصلحة العراقيين بصورة عامة وكشيعة بصورة خاصة أن نعادي إيران؟ مؤكدا على أن معاداة إيران هو خدمة لأمريكا وإسرائيل وأمريكا!

السؤال..ماذا نحتاج بعد هذه الكوميديا السوداء وهذا الهراء.. إلى الضحك أم البكاء؟

الكارثة..إذا الشيعة هتفوا إيران برة برة..اتهمهم السماوي بالجهلة والغوغاء! طيب لوكانوا هؤلاء الثوار من أهل (السنة)..وهتفوا إيران برة برة، ماهي التهمة ياترى التي كان سيوجهها لهم السماوي؟ (كواوويد سنة دواعش..وهابية)..الجواب في جعبة السماوي؟!

السؤال للسماوي..عمو انت عراقي عربي لو ايراني عجمي؟!

السؤال.. كيف يتهم هذا الإيراني شيعة العراق..أحفاد ثورة العشرين..وماهذه الجرأة التي يتمتع بها؟!

تتفاقم الأحداث وتستمر المأساة ليضعك السماوي وأمثاله في مقارنة طائفية باطلة بين عراقيتك وعروبتك وبين الانصياع إلى ملالي إيران؟ في الحقيقة.. انها ليست المرة الأولى التي يبث فيها السماوي سمومه..وليس المقال الأول الذي يدافع فيه عن أسياده الإيرانيين وتحديدا جنراله قاسم سليماني!

وكما كانت ومازالت انتفاضة البصرة الفيحاء..عظيمة..ومشرفة لكل ابناء الشعب العراقي! وكما سقط فيها شهداء أبطال روو الأرض بدمائهم الطاهرة..تأتي الاتهامات الباطلة ضد من أبقوا إحياء من الثوار والهدف من هذا كله..هو أن لانمس إيران بأية سوء..حتى ولو بكلمة؟! وفي ظل حالة اللوثة العقلية والانحطاط العروبي الذي يتمتع به بعض (الفلاسفة)..إن نسأل السماوي ماذا حصدتم من إيران وسليماني؟

نحن كشعب حفظنا على ظهر قلب كل التصريحات والهتافات المحمولة على ظهور أشباه الرجال والداعية إلى حب إيران وعشق جنرالهم سليماني! ولم نستبعد أن هنالك من الذين كانوا ومازالوا ضحية لحسابات خاطئة فرضتها براغماتية مزيفة..بعد أن تسلم الحكم في العراق الإسلام السياسي..وهم..اصلا أحزاب اسلامية مزيفة تستخدم الدين الإسلامي لفرض تحقيق مصالحها الشخصية الفاسدة!

من دون أدنى شك اليوم نحن أمام مشهد مظلم..حيث تداهمنا مشاعر العملاء والخونة(سنة وشيعة)..بالنسبة للتدخل الإيراني بالعراق..إذ يتسابق أبطال العملية السياسية بالعراق لنيل رضا ملالي إيران وقم! لكن بدرجات متفاوتة..فهناك بين مشجع وبقوة للتدخل الإيراني وآخر مؤيد بطريقة خجولة..وبعض منهم جبان وخائف في زمن انتهى فيه الرجال!

بقلم الكاتب والباحث السياسي...

أنمار نزار الدروبي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق