أبدا لن يموت رفيق الحريري!... بقلم : أنمار نزار الدروبي





تاريخ النشر: 2018-09-14 21:40:50


_خيوط المؤامرة من الاسد الى نصر الله..وسيناريوهات الغدر والخيانة لقتل الحريري؟!

_ويبقى رفيق الحريري في قلب كل عربي شريف..اللعنة على العملاء؟!

_الرحمة والمغفرة لكل شهداء لبنان وحلف 14 آذار..المناهضون للوجود السوري والرافضون للهيمنة الإيرانية في لبنان.. الذين سقطوا غدرا بقنابل العملاء وقتلوا برصاص الخونة..الشهيد البطل..سمير قصير..جبران تويني..جورج حاوي! والعزة والشرف للصحفية البطلة الشجاعة(مي شدياق) التي كانت إحدى ضحايا المؤامرة الإيرانية في لبنان بعد أن تعرضت لمحاولة اغتيال غاشمة..فقدت على أثرها رجلها ويدها!

_فبراير الأسود والجريمة النكراء!

بتاريخ 14 فبراير 2005..فقدت لبنان أعز أبنائها..الذين اختاروا التضحية والشهادة في سبيل عزة لبنان وكرامة شعبها الأبي!

لقد فجع العالم كله برحيل احد قادة وزعماء الامة العربية والإسلامية  ومن أعظم رجالاتها..الرئيس رفيق الحريري..بعد أن اغتالته يد الغدر والخيانة!

من دون أدنى شك كان الحريري بجوهره علامة فارقة ليس في الإطار اللبناني أو العربي..بل على المستوى الدولي الفاعل. وكان لوجوده على رأس الهرم في السلطة التنفيذية بعدا كبيرا على مستوى الساحة السياسية الدولية!

احبه..لابل عشقه كل لبناني شريف..لأنه كان الأب الخلوق والأخ الكبير والرجل القائد الزعيم الذي كان درعا في مواجهة الازمات.. مدافعا عن مصالح الشعب، متصديا بكل قوة للنفوذ السوري والإيراني!  نتيجة لهذا كان وجود الحريري يشكل خطرا حقيقيا على أعداء لبنان..وبات يقض مضاجع الفرس وعملائهم.. لاسيما أن هذا الأمر لم يروق  لزعماء الطائفية.. زعماء الدم والإجرام..فكشروا أن انيابهم معلنين رغبتهم الدموية في التخلص من الحريري وكل من يرفض الهيمنة الإيرانية على لبنان.

إن ماجرى في لبنان ومازال يتجاوز كل المقاييس والخيال..فبوجود حزب الله صار كل شيء خاضعا لقواعد اللعبة الإسرائيلية_ الإيرانية..وماتخططه مخابرات جمهورية الملالي وينفذه على الأرض دواعش الحرس الثوري الإيراني؟! وفي ظل هذا الوضع أصبحت لبنان مستباحة..حيث لم يعد مدهشا أن تسمع وتشاهد من يتبجح بعمالته وانصياعه الى ماتسمى الجمهورية الاسلامية الايرانية!

أخيرا..اللهم ارحم الشهيد رفيق الحريري وارحم دموع المحبين..واجعل مأوى الحريري في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء الصالحين!

بقلم..الكتاب والباحث السياسي...

أنمار نزار الدروبي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق