حلم الشيخ خسيس بالعقود.. حلم ابليس بالجنة..؟! ... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2014-03-08 04:22:57


تحلُم أوركسترا شيوخٍ محشي أخساء يقودهم أعتقهم في الكار اسمه يطابق نذالته ورزالته و(خسته). مع اختلاف بحرف واحد من اسمه. تحلم وهو يفوقهم حلماً وضغثاً بنجاح مخطط انفاقه على المسحوقين والمستضعفين ثم تجيير أصواتهم لصالح مرشحيه الانتخابيين في محافظة النفط "التأميم" لأجل فوزهم بثلاث مقاعد تخص العرب السنة تؤهلهم وتؤهله كمرشد مالي وروحي لهذه الكوتة النيابية بتسوية خلافاته مع المالكي بالضد من الأكراد مقابل تجديد إمساك- الوزير الملك- بمخانق إحدى الوزارات اللفطية الشفطية الثلاث: الصناعة أو المالية أو التربية. لكي يسترجع بالشمال ما أنفقه هذا الشيخ الخسيس وأمثاله باليمين على مشروعه الاستقطابي التسويقي التجاري السياسي- إنتاج الطُغاة والفاسدين-، من عقود وهمية تفوق عمولاتها مبلغها الفعلي الإجمالي مما يساهم في التغطية على فضائح ونهب بقية الوزراء السابقين واللاحقين وأحياناً يغطي نهب المالكي المنظم لخزينة الدولة وبشكلٍ دستوري لكونه (وزير ملء الفراغ) لـ"الملف الأمني" و"وزير من موقع أدنى" لما يقارب الـ10 وزارات وهيئات ومنظمات تعادل مخصصاتها ميزانية دولة. ينقل المراقبون المقربون من شيخ خسيس اعتقاده أن فترة حكم المالكي الحالية والمقبلة- عامين فقط- هي فترة انتقالية ضرورية لتسيير أعمال الدولة واتخاذ القرارات الصعبة غير الشعبية، وصولاً إلى انتخابات 2016 النيابية التي ستكرس التغيير وتعيد التوازن، فضلاً عن الضائقة الاقتصادية والأمنية التي يعرف شيخ خسيس وصديقه اللدود المالكي أنه أعظم مسببيها والتي ستمسك بخناق العهد الجديد. خلال ذلك فإن الثنائي خسيس- مالكي يعتقدان أن موضوع السلام مع إسرائيل هو آخر وأقوى أوراقهما سيطرحونها على الطاولة للاحتماء بالمظلة الصهيونية لقاء توطين فلسطينيي الشتات في الأنبار وطنهم وإقليمهم البديل الذي سيدار تحت إشراف إدارة أميركية- أُردنية والمُنفّذ المقيم- أي المهندس المقيم- هم كتلة شيخ خسيس النيابية والوزارية والمحلية بالتنسيق مع- حلفاء الغادرين-. وما فات هذا الخسيسان- خسيس ومالكي- هو أن هذا الطرح يقترب من إحدى نهايتين: الانفجار الكبير في بغداد والأنبار، وحينذاك تسقط المسؤولية عنه وملاحقة أخطائه وتعود البلاد إلى نقطة الصفر، فيحتاجونه من جديد. أو التسوية المفروضة وسلام التوطين، وحينذاك تبدأ المرحلة الجديدة التي ستوفر للعراق سيولة مالية جديدة، وهو يعتمد هنا- أي شيخ خسيس- على أصدقائه الإقليميين والدوليين لإعادة طرحه وتسويقه رجل إعمار ومشاريع وتلزيمات بالتراضي..!!! وفي الحالين فإن خسيس رابح من ابتعاده اليوم مؤقتاً، آملاً في العودة مستقبلاً؟!! شيء واحد سيقطع الطريق على كل هذا وهو أن تجد حكومة بديل المالكي في رئاسة الوزراء، في دفاترها وأوراقها وارشيفها وما تنبش من مخالفات وارتكابات ما يوصل الخسيسان- الشيخ والمالكي- نفسه لا مستشاريه إلى القضاء فيدينه. حينذاك ينتهي المالكي وصديقه اللدود شيخ خسيس إلى أحد خيارين: مغادرة العراق.. أو قضاء ما تبقى من عمرهما الطويل داخل القضبان.. قضبان المسؤولية؟!!







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق