خطر إيران والاستيطان في زيارة ميركل الخاطفة لإسرائيل





تاريخ النشر: 2018-10-04 09:38:13


 بدأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة لإسرائيل اليوم الأربعاء، ويشمل جدول أعمال مباحثاتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طموحات إيران النووية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ولم يدل أي من ميركل أو نتنياهو بتصريحات بعد وصولها إلى القدس المحتلة. ومن المقرر أن يعقدا مباحثات بعد تناول العشاء في المقر الرسمي لرئيس الوزراء، لكن معظم النشاطات ستجري غدا الخميس.

وستبدأ ميركل والوزراء المرافقون لها أنشطة يوم الخميس بزيارة نصب ياد فاشيم التذكاري لضحايا المحرقة في القدس المحتلة وسيعقدون عدة لقاءات خلال اليوم قبل العودة إلى ألمانيا في المساء.

واستمرت ألمانيا طرفا في الاتفاق النووي الإيراني بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه في مايو/أيار. ويقضي هذا الاتفاق برفع العقوبات عن طهران في مقابل تقييد برنامجها النووي.

لكن ميركل قالت في العاصمة الأردنية عمان في يونيو/حزيران إن الدول الأوروبية لديها مخاوف بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعت إلى حلول "لميولها العدوانية" في الشرق الأوسط.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي مرارا من الطموحات النووية لإيران. وقال إنه سيمنع الجمهورية الإسلامية من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وتسليح حزب الله اللبناني ودعم حركة حماس في قطاع غزة.

وسعى فلسطينيون لحمل المستشارة الألمانية على إقناع إسرائيل بعدم هدم قرية بدوية في الضفة الغربية المحتلة.

والتقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله دبلوماسيا ألمانيا اليوم الأربعاء لمناقشة الأمر.

وذكرت تقارير إعلامية أن ميركل هددت بإلغاء الزيارة إذا هدمت إسرائيل قرية الخان الأحمر التي يعيش فيها 180 شخصا.

ومنحت المحكمة العليا الإسرائيلية في وقت سابق هذا الشهر الضوء الأخضر لإجلاء السكان بعد عملية تقاضي طويلة.

وحمل أطفال القرية صورا لميركل يوم الثلاثاء وناشدوها العمل على منع الخطط الإسرائيلية.

ودعت وزيرة الثقافة الإسرائيلية اليوم الأربعاء ميركل إلى "الاهتمام بمشاكل بلادها" وعدم التدخل في مشروع لهدم قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء كلام ميري ريغيف العضو في حزب الليكود اليميني الحاكم في إسرائيل خلال مقابلة مع موقع "اروتز 7" الإخباري اليميني قبل بضع ساعات من وصول ميركل إلى القدس المحتلة في زيارة تستمر 24 ساعة.

وقالت ريغيف خلال زيارتها مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة "انصحها بالاهتمام بمشاكل بلادها الداخلية".

وأضافت "نحترم ميركل ونشيد بالتعاون بين بلدينا، لكن مع كامل احترامي لها وفي ما يتعلق بمشاكلنا الداخلية، انتظر من المسؤولين الأجانب الذين يأتون إلى هنا ألا يتدخلوا فيها".

ودعت عدة دول بينها ألمانيا إلى عدم المساس بهذه القرية التي تحولت رمزا لمقاومة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

القدس المحتلة -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق