تحرك روسي لتكثيف جهود السلام بشبه الجزيرة الكورية





تاريخ النشر: 2018-10-10 13:04:57


 قالت وزارة الشؤون الخارجية الروسية الأربعاء إن روسيا والصين وكوريا الشمالية اتفقوا على الحاجة إلى إجراء محادثات خماسية تضم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لإنهاء التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وعقدت كوريا الشمالية والصين وروسيا مباحثات على مستوى نواب وزراء الخارجية الثلاثاء في موسكو، حيث اجتمعت نائبة وزير الخارجية الكورية الشمالية، تشيه سون هي، التي تزور روسيا حاليا، مع كل من نائب وزير الخارجية الصيني، كونج شيان يو ونائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورجولوف"، في دار الضيافة بوزارة الخارجية الروسية، طبقا لما ذكرته شبكة "كيه.بي.إس.وورلد" الاذاعية الكورية الجنوبية ا الاربعاء.

وبدأت المحادثات المغلقة في الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي واستمرت لمدة ثلاث ساعات، ثم غادر المشاركون دار الضيافة بعد انتهاء المباحثات دون الكشف عن نتائجها.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المباحثات تأتي قبيل انعقاد مفاوضات عمل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة للإعداد للقمة الثانية بين الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون والرئيس الأميركي، دونالد ترامب .

ويرجح المراقبون أن يكون قد تم خلال هذه المباحثات مناقشة الدعم الصيني والروسي لكوريا الشمالية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وسبل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.

كما يشير المراقبون إلى الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون إلى روسيا في غضون هذا العام، حيث صرح متحدث باسم الرئاسة الروسية بأن موعد ومكان زيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى روسيا لم يتم الاعلان عنه بعد.


وذكرت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية، كانغ كيونغ هوا الاربعاء أن بلادها تدرس ما إذا كانت سترفع العقوبات التي فرضتها ضد كوريا الشمالية، وسط أجواء تصالحية مع احتمال عقد قمة ثانية بين أمريكا وكوريا الشمالية، طبقا لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للانباء الاربعاء.

وقالت كانغ أمام المشرعين، خلال مراجعة برلمانية سنوية للوزارة بشأن تلك القضية "تجرى مراجعة للقضية، بالتشاور مع الهيئات الحكومية ذات الصلة". ولم تدل بمزيد من التفاصيل.

وتتولى وزارة شؤون الوحدة ، التي تتعامل مع الشؤون الكورية الداخلية مسؤولية تلك القضية.

وكانت كانغ ترد على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة ترغب في رفع العقوبات، التي تعرف باسم "إجراء 24 مايو"، التي فرضت على بيونج يانج بعد هجوم مميت بطوربيد على السفينة الحربية الكورية الجنوبية "تشيونان" في عام 2010 .

وكانت إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج-باك المحافظة السابقة قد فرضت العقوبات لمنع كافة أشكال العلاقات تقريبا بين الكوريتين، ما عدا المساعدات الانسانية.

موسكو -وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق