عراقي واسمك هيبة ... بقلم : مهند العبيدي





تاريخ النشر: 2018-10-14 17:54:10



 اطلعت على مجلة صادرة من كلية الجراحين البريطانية (FRCS)
 ( Royal College of Surgeons)
زمالة كلية الجراجين الملكية "FRCS"
هي مؤهل مهني ينبغي الحصول عليه لتتمكن من ممارسة مهنتك كطبيب جراح في المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا. وتلعب الامتحانات (الكتابية، والشفوية، والسريرية) دوراً هاماً في الحفاظ على المعايير المعتمدة للمهنة....شد نظري ودهشتي في هذا المنشور لاحصائية على مدى 75 سنة قد مضت ان الاطباء العراقييون الدارسين في تلك الكلية يمثلون دائما الربع الاول من نتائج الامتحانات النهائية. ولهم حصة الاسد.في الاحترام ومتابعة الكليات والمستشفيات الاجنبية للذود بهم .وضمهم لمؤسساتهم العلمية لما يحملوه من علم وذكاء وكاريزما قيادة.وادارات المؤسسات.
والشيء بالشيء يذكر في مجالات اخرى ومن يتتبع تاريخ الجيش العراقي البطل في
 أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية البريطانية (Royal Military Academy Sandhurst) وهي كلية عسكرية بريطانية عريقة تم تأسيسها عام 1802 وهي تعتبر مركز تدريب أساسي لضباط الجيش البريطاني، وضباط من مختلف العالم مدة الدراسة في ساندهيرست 44 أسبوع أي أقل من سنة.من يتتبع الضباط العراقييون يجدهم دائما من الربع الاول.ومنهم من حصل على صولجان الكلية النادر ومنهم من حصد المراتب الاولى في الكلية.
وكذلك في العلوم الهندسية والعلوم البايولوجية والادبية وغيرها من العلوم الانسانية.
هذا السرد التاريخي البسيط يؤشر على مدى رقي وسمو العقل العراقي اينما يحل.وهو اول الاسباب لتدمير العراق والفرد العراقي والبنية التحتية العراقية.
ومن يتابع اصدارات الكليات العالمية والجامعات الرصينة يجد اسما او اكثر لعراقيين قد نبغوا وبرزوا بالمراتب الاولى..وليومنا هذا ورغم التهجير القسري للعراقيين وتوزيعهم على كل دول العالم من مشرقها الى مغربها. تجد شبابنا مبدعين, ومهما فعل اعداء العراق الظاهرين والمخفيين فيبقى العراقي قلق دائم لهم. ولهذا سارعوا لمنحهم جنسيات بلدهم.ليصهروهم بين شعوبهم. لكنهم نسوا ان العراقي وفي لوطنه رغم ما حدث.
دعوة للاباء في دول المهجر. مهما ابتعدتم ومهما هيأتم وامنتم ان قبروركم ستكون في تلك البلاد فلا تنسوا ان تذكروا ابنائكم واحفادكم ان العراق عظيم وجميل . ولكن تكالبت عليه المحن والذئاب. لا تنسوا ان تعلموهم حب الوطن.وانه لابد ان يأتي يوما يستعيد العراق عافيته. علموهم ان من غدر بهم ليس الغرب اولا وانما ابناء عمومتهم من العرب. حسدا وغيرة من هذا العراقي الشامخ. ذكروهم ان العراق عراقهم ومهما ابتعدتم وانصهرتم في اوطانكم الجديدة. لابد ان يبقى العراق في قلوبهم..مرتع ابائكم واجدادكم.ويبقى العراقي اسمك هيبة ..







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق