مثال الالوسي يكشف عن جمع سياسيين رواتب مجلس الحكم والوزارة ويؤكد التقاعد،تصرف غير اخلاقي





تاريخ النشر: 2018-10-18 20:49:36


 

اعتبر عضو مجلس النواب السابق، مثال الالوسي  صدور مرسوم جمهوري بشان احالة رئيس الجمهورية السابق فؤاد ومعصوم ونوابه على التقاعد “تصرفا غير أخلاقي”، وباباً من ابواب الفساد.

وقال الالوسي، ان “قانون التقاعد العراقي المعمول به، يمنح رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء والبرلمان ونوابهم، حق الاختيار بين الراتب التقاعدي او راتب عضوية مجلس النواب، حتى وان كان نائبا”.

واضاف ان “كل الشخصيات التي استلمت مناصب وفازوا بعضوية مجلس النواب، باستثناء رئيس الجمهورية الاسبق جلال طالباني، لم يكن نائبا بعد رئاسته، واحتفظوا برواتب اعضاء مجلس الحكم، او رواتب رئيس مجلس النواب، ومن بينهم رئيس البرلمان الاسبق محمود المشهداني، وكذلك نواب رئيس الجمهورية والوزراء”.

واوضح ان “القانون يتيح لهم حرية الاختيار بين الراتب التقاعدي او راتب مجلس النواب”، مؤكدا “انه باب من ابواب الفساد المالي وتصرف لا اخلاقي في ظروف قاهرة يعيشها المواطن العراقي”.

وطالب الالوسي “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونوابه، بالكف عن سرقة الشعب العراقي، عبر التنازل عن رواتبه التقاعدية العليا والابقاء على رواتب عضوية البرلمان” حسب تعبيره.

 

واعلنت وزارة العدل، الاربعاء، 17/ 10/ 2018، صدور مرسوم جمهوري بإحالة رئيس الجمهورية السابق فؤاد معصوم، ونوابه: نوري المالكي، إياد علاوي، اسامة النجيفي، الى التقاعد.

وذكر اعلام الوزارة في بيان، ان “العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية، صدر بالرقم (4512) والذي تضمن عدة مراسيم جمهورية اقرها مجلس النواب وصادقت عليها رئاسة الجمهورية”.

واشار الى ان “العدد تضمن مرسوما جمهوريا رقم (71) لسنة 2018 (تعيين برهم أحمد صالح رئيسا لجمهورية العراق، بالاضافة الى مرسوم جمهوري رقم (72) لسنة 2018 مع (إحالة محمد فؤاد معصوم خضر رئيس جمهورية العراق السابق إلى التقاعد”.

وأضاف، ان “العدد تضمن ايضا مرسوما جمهوريا رقم (73) لسنة 2018 (إحالة نوري كامل المالكي نائب رئيس الجمهورية إلى التقاعد)، ومرسوم جمهوري رقم (74) لسنة 2018 (إحالة اسامة عبد العزيز النجيفي نائب رئيس الجمهورية إلى التقاعد) كما تضمن العدد مرسوم جمهوري رقم (75) لسنة 2018 (إحالة أياد هاشم علاوي نائب رئيس الجمهورية إلى التقاعد)”.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق