كتلة صادقون تكشف ماجرى في جلسة منح الثقة للحكومة وتؤكد: شد وتنافس كاد يمزق التحالفات





تاريخ النشر: 2018-10-26 16:51:36


 كشف رئيس كتلة صادقون النيابية عدنان فيحان، الخميس، ماجرى في جلسة مجلس النواب يوم امس لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مؤكدا ان شد وتنافق كاد يمزق التحالفات السياسية.

وقال فيحان، في بيان ان "موضوع تشكيل حكومة عبد المهدي مر بمرحلتين، المرحلة الاولى هي مرحلة التفاوض بين كتلتي البناء والإصلاح من جهة وبينهما (مشترك) وبين عبد المهدي  من جهة اخرى وتم الإتفاق على النقاط التالية، اولها ان يتم اختيار الكابينة على اساس لا نائب حالي ولا وزير سابق ومهني مستقل".

واضاف، ان "النقطة الثانية هي ان الكتل مخيرة بعد ان تعرف استحقاقها الوزاري ان تعطي رئيس الوزراء المكلف حرية اختيار وزراء استحقاقها او ترشح هي ضمن الشروط و النقطة الثالثة ان يقوم رئيس الوزراء المكلف بالتواصل مع قيادات الأحزاب الكردية لاختيار وزراء المكون الكردي"، مؤكد ان "النقطة الرابعة هي تشكيل لجنة تمثل البناء والإصلاح تُتابع مع رئيس الوزراء المكلف تقيم سيفيات المرشحين  المقدمة".

وتابع، ان "المرحلة الثانية هي مرحلة اختيار الوزراء التي شهدت شداً وتنافساً بين الأطراف كادت في بعض مراحلها ان تمزق التحالفات وتقضي على تشكيل الحكومة"، مبينا انه "وبين تبادل الشكر او الانتقاد بين الكتل تم الإتفاق ان يأخذ رئيس الوزراء المكلف كابينتهُ الوزارية الى البرلمان وان كان هناك اعتراض على مرشح معين فليكن من خلال التصويت".

واستطرد فيحان، ان "بعض الكتل استغلت تقاطع أطراف مكون معين بخصوص مرشحي المكون لتفرض شروطها على عادل عبد المهدي (هنا حرية الاختيار أخذت فاصل) فكانت نتائج المداولة، اولا ان وزراء المكون الكردي ليس لهم علاقة بالشروط والجميع يرفع القبعة والايدي لهم مؤيدا ومرحبًا. وأجلت وزارة واحدة لحسم التقاطع فيما بينهم، وثانيا ان وزراء المكون السني ثلاث وزارات أجلت بسبب التقاطع فيما بينهم وكثرة التشكيك والطعن بمرشحيَن والثالث لعدم الاتفاق عليه".

واوضح، ان "النقطة الثالثة هي وزراء المكون الشيعي تم الاعتراض على ثلاثة مرشحين بشكل واضح وصريح رغم توفر الشروط والاسباب واضحة احدهم كان سببا في أمرين الاول افشال مشروع الامريكي ماكغورك في اعادة الولاية الثانية للعبادي والامر الثاني كان سببا في ان تكون البناء الكتلة الاكبر"، مؤكدا ان " المرشحيَن الآخريَن السبب لأنهما كانا يمثلان كتلة برلمانية ( الأحرار) في الدورات السابقة".

واكد رئيس الكتلة، ان "التوقيت الدستوري هنا على المحك هنا بان دور المنقذ ( ام الولد) الذي ضحى ويضحي من اجل مصلحة الوطن رئيس تحالف الفتح هادي العامري ليوافق على تأجيل طرح السيفيات الثلاثة عملا بمبدأ ان نسير بالتوافق لا بالتسابق ومن اجل تشكيل حكومة ضمن التوقيتات الدستورية"، لافتا الى انه "هنا يطرح تساؤل وبقوة أين مبدأ (لك الحرية يارئيس الوزراء المكلف باختيار وزرائك ضمن الشروط ) ؟ ".

واضاف فيحان، ان "النقطة الرابعةهي ان وزارة الأقليات ( المكون المسيحي) أجلت لان المرشحة من حركة بابليون الحشدية التي فازت بأكثر مقاعد المسيح طبعا الاعتراض من الشيعة وليس من باقي المكونات"، متمنيا لــ "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان يكون شجاعاً حساماً كما ارادت المرجعية الدينية العليا وان يوضح أسباب عدم عرض كابينته الوزارية كاملة ومن التزم معه ومن فرض عليه".

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق