معارك بين مسلحين في ادلب تربك الاتفاق الهش





تاريخ النشر: 2018-10-31 09:04:45


 اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل سورية معارضة ومجموعات جهادية في المنطقة المنزوعة السلاح حول أدلب التي أنشئت بموجب اتفاق روسي تركي، وفق ما أورده المرصد السوري الثلاثاء. وقال المرصد "تدور اشتباكات عنيفة منذ الإثنين خلفت 13 قتيلا في 24 ساعة"..

وينتمي سبعة من القتلى الى هيئة تحرير الشام الفصيل الذي يسيطر على معظم أدلب ويقوده مقاتلون سابقون من تنظيم القاعدة، بحسب المرصد.

واتفقت سوريا وتركيا في أيلول/سبتمبر على اقامة منطقة منزوعة السلاح حول أدلب المعقل الرئيسي الأخير للمعارضة لتجنب هجوم للقوات الحكومية السورية.

وذكر المرصد السوري أن الاشتباكات الأخيرة بين تحالف المسلحين الذين تدعمهم تركيا وجهاديين متشددين جرت في جزء من المنطقة العازلة داخل محافظة حلب. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان الجهاديين يحققون "تقدما".

وسبق أن شهدت المنطقة اشتباكات متكررة شملت جهاديين وفصائل سورية معارضة وقوات النظام منذ توقيع تركيا وروسيا الاتفاق حول أدلب.

وتسعى موسكو وأنقرة الى تثبيت الاتفاق حول المنطقة منزوعة السلاح في الوقت الذي تتطلعان فيه الى اجراء مفاوضات لانهاء الحرب في سوريا.

ووفق تركيا والمرصد السوري والفصائل السورية المسلحة فان المعارضة التزمت بمهلة 10 تشرين الأول/أكتوبر لسحب السلاح الثقيل من المنطقة المنزوعة السلاح. لكن الجهاديين تجاهلوا مطلبا للانسحاب من المنطقة بالكامل وتعهدوا بمواصلة القتال.

ورفضت تركيا الثلاثاء اتهامات وجهتها الحكومة السورية لها بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محيط منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة إذ قالت أنقرة إن تنفيذ الاتفاق يسير وفق الخطة.

وأدى الاتفاق الموقع في سبتمبر/أيلول بين روسيا، أقوى حليف للرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تساند فصائل معارضة إلى تجنب شن هجوم حكومي كبير على إدلب التي تقع في شمال غرب سوريا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد قمة رباعية بشأن سوريا مع تركيا وألمانيا وفرنسا السبت إن أنقرة تفي بالتزاماتها في إدلب التي تمثل هي ومناطق مجاورة لها آخر معقل للمعارضة المناهضة للأسد.

لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في تصريحات نشرت في وقت متأخر الاثنين إن تركيا غير راغبة فيما يبدو في تنفيذ الاتفاق.

بيروت ـ وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق