واشنطن تراهن على بغداد لخنق ما تبقى من الاقتصاد الإيراني





تاريخ النشر: 2018-11-07 13:26:18


قال العراق إنه يحتاج إلى معرفة حجم النقص في الإمدادات النفطية الإيرانية عقب دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على طهران الاثنين الماضي.
ويعتقد محللون أن هذه الخطوة تعني أن العراق سيكون ضمن حسابات الولايات المتحدة في الفترة المقبلة لأن بغداد لو استطاعت حشر جارتها اقتصاديا، فإن الخطوات اللاحقة ستؤدي إلى وضع إيران في مأزق أكثر خطورة من ذي قبل.
وكشف وزير النفط العراقي، ثامر غضبان، أن نقص المعروض النفطي الناجم عن العقوبات الأميركية الجديدة على إيران لم يجر قياسه بعد قبيل اجتماع أوبك المقرر الشهر القادم.
وأوضح أن بلاده تريد معرفة حجم “الانخفاض الفعلي” قبل أن تقرر بغداد وسائر أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كيفية التعامل مع تراجع الشحنات الإيرانية.
وقال في أول ظهور له منذ تولي حقيبة النفط الشهر الماضي، “أريد أن أنتظر لمعرفة حجم الانخفاض الفعلي في الصادرات الإيرانية، وما إذا كان سيعوضه، ليس منتجو أوبك فحسب بل والدول الأخرى أيضا”.
وأضاف “كيف ستكون زيادة الطلب على النفط العراقي في السوق الحاضرة، وإذا لم يكن هناك طلب فكيف لي أن أقول إننا سنعوض”. ولم يحدد غضبان سعر النفط الذي يتوقعه للعام 2019، لكنه قال إن سعرا فوق 70 دولارا للبرميل سيكون “عادلا” وإنه كلما زاد السعر، كان ذلك أفضل للعراق.
وتبدو السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، جاهزة إلى جانب شركاء مهمّين في القطاع، لتغطية أي نقص في الإمدادات بسبب العقوبات رغم أن سوق الخام لا تزال غير مستقرة بشكل عام، لكن محللين يرون أن العراق سيكون اللاعب في الفترة المقبلة.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق