عبد المهدي: تفجيرات نينوى ليست لداعش.. ويكشف سبب تأخر إستكمال الحكومة





تاريخ النشر: 2018-11-28 09:45:39



 كشف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، عن الجهات المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها محافظة نينوى.
وقال عبد المهدي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء ان "أكثر التفجيرات في نينوى هي اقتصادية وسياسية أكثر من كونها عمليات لداعش،" مشيرا الى "توجيه باغلاق كافة المكاتب الاقتصادية في نينوى لوجود رغبة شديدة من الجميع لتجاوز هذه المسألة حفاظاً على الأمن العام".
ولفت الى "إعطاء اهتمام بالزحامات المرورية في بغداد والمحافظات" كاشفاً ان "عدة طرق مغلقة منذ 2003 سيتم فتحها وليس المنطقة الخضراء فقط".
وأضاف عبد المهدي ان "البعض قال أن الأحد الماضي هو موعد لافتتاح المنطقة وهذا غير صحيح ولن يكون هذا الا بالتأكيد الأمني والمروري والاقتصادي ونحن عازمون فعلا على افتتاحها بعد اتخاذ كافة الاجراءات الامنية والرسمية".
واكد رئيس الوزراء "لم نقرر بعد موعدا لفتح المنطقة الخضراء وبعض وسائل الاعلام هي من حددت الموعد ولكن لم تستند لجهات رسمية".
وعن وجود ضغوط من السفارة الامريكية لتأجيل موعد الافتتاح قال عبد المهدي "لا نخضع للضغط وحريصون على مصالح المؤسسات العراقية والبعثات الاجنبية في المنطقة التي يجب حمايتها".
ولفت "هناك سفارات خارج المنطقة الخضراء كالسفارة الالمانية والايرانية والتركية وغيرها وافتتاح الخضراء لا يعني كشف امنية اي جهة من الجهات" نافياً "حصول أي ضغط امريكي او غيره لتأجيل الموعد".
وبشأن إستكمال الكابينة الوزارية أوضح رئيس الوزراء "كانت لدينا نية للذهاب الى مجلس النواب لإستكمال الكابينة أمس ولكن بعد الاتصال الهاتفي  مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تقر تأجيل ذلك".
وبين، ان "سبب التأخير لاننا لم نستلم جميع الأجابات عن المرشحين من هيأة المساءلة والعدالة وهيأة النزاهة لاننا كنا عازمين بالذهاب بها الى البرلمان الذي أرجأ جلسته الى الثلاثاء المقبل وعلى اية حال متى ما يريد مجلس النواب ان يعقد جلسة فسنذهب بما لدينا من مرشحين لاستكمال تشكيل الحكومة".

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق