رحيل الشاعر عريان السيد خلف





تاريخ النشر: 2018-12-05 15:17:29


 توفي الشاعر الشعبي الكبير عريان السيد خلف بعد تدهور حالته الصحية ونقله الى المستشفى صبيحة اليوم الاربعاء. 

ونقل خلف الى مستشفى مدينة الطب وسط العاصمة بغداد وخضع الى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية الا انه قد فارق الحياة هناك.

واكد المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية الدكتور سيف البدر في بيان اليوم، وفاة الشاعر. 

سيرة الشاعر عريان 

هو شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في أربعينات القرن العشرين في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، وبدأ نشر قصائده مطلع الستينات من القرن العشرين.

 وعمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها حيث حصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن وحصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبين العراقين.

واستطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين.  

كما نشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك.  

وشكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين. 

ويعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق