السيستاني عراب السياسة في العراق.. ورصيف(8) الثمن ... بقلم : كاظم البغدادي





تاريخ النشر: 2018-12-12 06:45:09


لايخفى ما يمر به العراق الحبيب اليوم من دمار وعلى كل الأصعدة, التجارية والاقتصادية الزراعية والصناعية’ ومنذ دخول الاحتلال إلى يومنا, هو بسبب تخبط السيستاني الذي دمر كل شيء بتدخله السافر, ولو كان تدخله موفق لما احترق القلب, ولكن فتاواه وتزلفه وتنصله صار واضحًا أنه العراب الأول والمشرّع لكل حكومة جديدة, يأخذ حصة الأسد منها, وعند فشلها يتنصل, والهمج الرعاع تبرر له أنه ليس له علاقة بالسياسة.

واليوم يطل علينا وكلائه المخضرمين(احمد الصافي, وعبد المهدي الكربلائي) ليفضحوا تنصل السيستاني على أنه ليس له علاقة بالسياسة,وها هو رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي, ضيفهم المحبب اليوم ليقولوا للعراقيين إنه مدعوم من قبل المرجعية وإنها ستحدد أسماء الوزراء الداخلية للفياض والدفاع للجربا, وكل من يعترض سيلاقي حتفه المعلوم, وهو التسقيط أو القتل.

طبعًا لايذهب البعض أنه سيفعلون هذا لمصلحة الشعب أو قربة إلى الله, ولكن الصفقة كانت فتح رصيف رقم 8 المسمى بإسم المرجعية لتصدير النفط ووضعه بحسابها وبأبخس الأثمان, فهنيئاً للشعب العراقي بهذا العراب الأصلي والمحتال المخادع, إلى متى تبقون تحت رحمة النفاق والدجل يا شعب الحضارات.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق