فساد خامنئي في مرمى الخارجية الاميركية الى جانب ملياردير حرسي.. بقلم : صافي الياسري





تاريخ النشر: 2018-12-12 06:52:39


 بومبيو :من يدير ايران هم مافيا فاسده 

 فساد خامنئي وحيازته مليارات الدولار ومؤسسات اقتصادية ومالية وشركات تثري امبراطوريته يوما بعد يوم بينما تتصاعد ارقام الفقر والجوع بين صفوف ابناء الشعب الايراني ،امر معروف وخبر شائع بين الايرانيين وعموم المراقبين والمتابعين في العالم وقد
 انتقدت الخارجية الأميركية الفساد المستشري في إيران، معتبرة أن الحكومة الإيرانية مليئة بالفاسدين المنافقين.
وقالت في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي على تويتر، مساء الأحد، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، "لسوء حظ الشعب الإيراني، فأن الحكومة تعج بالفاسدين الخبثاء والمنافقين... خذوا مثالاً آية الله خامنئي."
وتابعت: "هذا الرجل يملك صندوق احتياط يقدر بالمليارات، معفى من أي ضريبة."
وأضافت: "رجل الدين الذي يعتبر "مبجلاً" يلتهم ممتلكات وحقوق الأقليات الدينية، ليمول الحرس الثوري الإيراني".
يذكر أن تقارير مفصلة كانت كشفت في وقت سابق حجم الأموال التي تنفقها إيران على الميليشيات في عد من البلدان العربية. وأوضحت بعض الأرقام أن إيران تنفق ما يقارب 150 مليون دولار سنوياً على الميليشيات الموالية لها في
 العراق
 ، وما يقارب 700 مليون دولار على حزب الله.
كما يشار إلى أن إيران تعيش منذ أسابيع على وقع تظاهرات عمالية في عدد من المناطق لاسيما الأهواز، ضد السياسات الاقتصادية والأوضاع المعيشية الصعبة ،
 كذلك تطرقت الخارجية الاميركية في تغريداتها إلى نماذج من القادة الإيرانيين، أصبحوا “مليارديرات” بفضل عمليات الفساد ونهب المال العام.
وجاء في أحد التغريدات ما يلي: “في يوم مكافحة الفساد يشعر الإيرانيون باليأس من حكومتهم المليئة بالمنافقين الفاسدين”. وذكرت أن صادق محصولي الملقب بـ”الجنرال الملياردير” أصبح ثريا من خلال الفوز بعقود البناء المربحة والعقود النفطية من شركات الحرس الثوري الإيراني.
لكن من هو الملياردير الجنرال صادق محصولي الذي أصبح مثالا على الثراء الفاحش جراء عمليات الفساد والنهب؟
 كان محصولي ضابطاً سابقاً في الحرس الثوري الإيراني، ثم وزيرا في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، لكنه تحول في فترة قياسية من ضابط فقير في نهاية الحرب الإيرانية العراقية عام 1988 إلى أحد أكبر الأثرياء، مع وصول الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد للسلطة عام 2005.
جمع محصولي ثروة طائلة من خلال الفوز بعقود مربحة، وعقود تجارة النفط من الشركات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، كونه صديقا قديما لأحمدي نجاد، من أيام الجامعة وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه منذ عام 2010 بسبب دوره في قمع احتجاجات الطلاب، ضد إعادة فوز أحمدي نجاد في الانتخابات المتنازع عليها عام 2009.

وفي تموز الماضي، ذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اسمه مع قائمة من قادة النظام الإيراني الذين وصفهم بـ “عصابة المافيا”، لدى شرحه قائمة السرقات وعمليات الاختلاس ونهب الثروات التي قام بها المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ورجال دين آخرين ومسؤولين كبار في النظام، وذلك خلال خطاب له أمام الجالية الإيرانية في كاليفورنيا
 كما قال إن “ثراء زعماء إيران وفسادهم يظهران أن إيران تدار من قبل ما يشبه المافيا وليس من قبل حكومة”. وأكد أن ثمار الـ 40 سنة هذه من بعد الثورة كانت مريرة، 40 سنة من الحكم المُطلق، 40 سنة من إهدار ثروة الشعب على دعم الإرهاب.

 

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق