المهندس الأستاذ : لا تبنى الأمم بقوة السيف ... بقلم : اخمد الخالدي





تاريخ النشر: 2018-12-15 08:32:28


كل أمة تسعى لبناء نفسها على وفق مقاييس متحضرة فتعطيها رونق التميز فتصبح موضع اهتمام و محط أنظار الآخرين و القدوة المُثلى لهم بما حققته من خطوات متقدمة لم تكن مألوفة من قبل، وهنا يأتي السؤال المهم الذي يطرح نفسه و يبحث له عن إجابات مقنعة أكثر تعقلاً وهو أين الطغاة ؟ أين الجبابرة الذين استخدموا القوة المفرطة و السيف في القمع و البطش و اعتماد أساليب التنكيل و قمع الُحريات و سلب الحقوق للقضاء على  الخصوم و كَم الأفواه المعارضة لهم ؟ هل بقت لهم من باقية ؟ فقد أكل الدهر عليهم و شرب، فقصورهم أصبحت مرتعاً للفساد و الفاسدين بنوها على أنقاض جراحات شعوبهم المضطهدة بسبب سياساتهم الاستبدادية الوحشية و جبروتهم الظالم المجحف و حكمهم الطاغوتي القائم على مصادرة الآراء التي تقف بوجه فسادهم و ترفض الخضوع و الاستسلام المُذل و المهين لترغيبهم و تهديدهم مفضلة الموت على التنازل عن قيم و مبادئ الشعب الصالحة التي تبنوها و قدموا لها كل غالٍ و نفيس في سبيل بناء امة متقدمة متطورة في جميع مجالات الحياة و تكون أنموذجا يُحتذى به و معين لا ينضب تنهل الأجيال من معينه الصافي العذب نعم هكذا يبني الأحرار و الشرفاء و الوطنيون بلادهم و يكتبون بدمائهم منهاج الشهادة الصادقة و يرسمون لها الخط المستقيم الذي تسير عليه جيلاً بعد جيل وفي مقدمة ذلك تحصينها بالفكر الرصين و العلوم النيرة و زرع فيها بذور التسامح و المحبة و المودة الأخوة الحقيقية الصادقة و التعايش السلمي و رصها بالوحدة الصادقة من خلال عدة مقدمات منها احترام الرأي و الرأي الآخر و المجادلة بالحسنى و عدم التعدي على المخالفين مهما كانت اتجاهاتهم و انتماءاتهم المذهبية و الاجتماعية فالاختلاف في الرأي لا يُفسد في الود قضية وقد تجسدت تلك المعاني الشريفة و القيم الأخلاقية فيما قاله المعلم الأستاذ الصرخي من شذرات و جواهره الكلامية بلاغية : (( لا تبنى الأمم بقوة السيف و البطش و القمع و الإرهاب و الرشا و الإعلام الزائف و المكر و الخداع بل بالفكر و المجادلة بالحُسنى و بالإنسانية و الرحمة و الأخلاق )) .

فلنجعل من العلم و مدارسه الأصيلة زادنا و خير جليس في زماننا و لنتحلى بمنطق الفكر و القول الحسن و احترام رأي المقابل رغم ما فيه من اختلاف و تباين في وجهات النظر معنا و لنحمله على سبعٍ و سبعين محملا وكما قال الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – في حديثه الشريف : لا يؤمن أحدكم حتى يُحبُّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه .







علي جواد --- 2018-12-19 00:00:00


ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق وامانه وثقه واحترام وتقدير واعجاب هي مرجعية وحوزة العلم والعلماء في كل المجالات العلميه وذلك من خلال كل مايصدر منها من بيانات وكتب وصحف ومجلات ومواقف رافضه الى الجهل والاميه والفساد والجور وانها الان واليوم والساعه هي مصداق حقيقي اصيل وصافي الى كل الرسالات السماويه وكل الانبياء والرسل والائمه والصالحين والاحرار والشرفاء والعلماء الناطقين العاملين عليهم افضل الصلاة والسلام طوال مسيرة التاريخ الانساني واليوم الاسلام واهل الاسلام بامس الحاجه الى مثل هذه المرجعيه الصادقه الناطقه بل كل الانسانيه والامم والشعوب لان الاسلام ورسالة الرسول المختارالاعظم عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام عالميه انسانيه حضاريه متجدده ومستمره في كل العصور وخاصة ان الانسانيه الان في ثورة العلم والتقدم العلمي في كل الميادين والان هذه المرجعيه الاسلاميه تواكب هذا التطور والتقدم من خلال تعريف الانسانيه واهل الاسلام بكنوز علوم واعجاز القرأن الكريم وعلوم الرسول المختار واله الاطهار وصحبه الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام ومن خلال احتضان وترحيب بكل اهل العلم تقديم كل مالديهم من خلال محاضرات علميه اخلاقيه اسلاميه شامله



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق