بطريقة "الاكشن".. سويدية تنقذ عراقيا من "داعش"





تاريخ النشر: 2018-12-15 10:08:45


 كشفت بروفيسورة في إحدى جامعات السويد، أنها تمكنت إنقاذ طالبها العراقي قبل نحو أربعة أعوام من الموت على يد "داعش" بطريقة تشبه أفلام "الأكشن" العالمية.
وبحسب ما ذكرته قناة فركس نيوز الاخبارية، فأن تشارلوتا تيرنر الأستاذة في جامعة لوند، في المدينة قامت باتخاذ إجراء غير مسبوق بعد أن تلقت رسالة نصية في 2014 من طالبها فراس جمعة، قال فيها إنه من غير المرجح أن يتمكن من إنهاء بحثه بسبب تنظيم "داعش".
ونقلت القناة عن تيرنر قولها، وهي تستذكر ما حدث، إنها "كانت تشعر بالغضب الشديد والخوف على مصير طالبها العراقي الذي ينتمي إلى الأقلية الإيزيدية التي كان التنظيم المتطرف يستهدفها بالقتل والإبادة".
واضاف جمعة في رسالته لأستاذته الجامعية إنه "لن يكون قادرا على إنهاء أطروحته الأكاديمية إذا لم يخرج مع زوجته من مخبأه في بلدته التي يحاصرها مسلحو داعش".
وأوضح جمعة في تصريحات صحفية أنه "لم يكن لديه أي أمل على الإطلاق في النجاة، وأن جل ما أراده هو إعلام أستاذته بوضعه البائس دون أن يخطر بباله أنها ستكون قادرة على فعل أي شيء من أجله وأجل أسرته".
وكانت قصة جمعة بدأت عندما اتصلت به زوجته مذعورة وتخبره أن "داعش" يحاصر البلدة، فقرر أن يجازف ويدخل تلك المنطقة الخطيرة لإنقاذ شريكة حياته، لكنه علق معها واضطرا للاختباء على أمل حدوث معجزة تنقذهم.
وحدثت تلك المعجزة فعلا عندما استعانت استاذته الجامعية برئيس الأمن غوستاف بير، واتفقا على استئجار فريق من "المرتزقة"، الذي قام فعلا بالوصول إلى مكان جمعة وزوجته وإخراجهما من هناك سالمين إلى أن وصلا إلى مطار أربيل في كردستان قبل أن يجري نقلهما إلى السويد.
وأوضح جمعة أن "شعورا بالخذلان والجبن خالجه لأنه اضطر أن يترك والديه وأخوته وراءه، لكن الأيام ابتسمت له إذ تمكنت بقية عائلته من النجاة والالتحاق به في السويد"، وحاليا يعمل جمعة في شركة أدوية بمدينة مالمو جنوبي السويد بعد أن أكمل دراسته بنجاح وحصل على شهادة الدكتواره.

السويد / فركس نيوز







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق