ما أكرمهُنَّ الا كريم و ما أهانهُنَّ الا لئيم .... بقلم : د.راهب صالح الدليمي





تاريخ النشر: 2019-03-21 17:06:22



ما أكرمهُنَّ  الا كريم و ما أهانهُنَّ الا لئيم
=======================
في يومك سيدتي .....يوم المرأة العالمي
د.راهب صالح الدليمي

يوم المرأة الذي يفترض أن تُكرَّم فيه النساء لأنهن مصدر الحياة و نبع عطائها الدفاق  تجد هناك وحوش آدمية على هيئة رجال و ما هم برجال يحاولون امتهان بل و انتهاك. إنسانية تلك المرأة التي أمرنا إسلامنا الحنيف باحترامهن و حفظ حقوقهن و الرفق بهن كونهم شقائق الرجال و يأتيك سفيها ليمثل قطيعا ذكوريا لا يعرف من الرجولة سوى اسمها ليختزل  المرأة  في جسد للمتعة أو بنك مالي مستباح ضاربا بعرض الحائط إنسانيتها و حقوقها المشروعة . لقد
أصبحت الإساءة للمرأة على الأنترنت والمواقع الإلكترونية   في تزايد مخيف مع الفشل القضائي الذريع في بعض دول العالم   في احترام حقوقها
 
ان القانون الأوروبي يحرص الا ينطوي المحتوى المسيء على التمييز أو العنصرية أو رهاب المثلية أو يستهدف هوية الشخص، كما  يشمل مواد تهدف إلى التقليل من شأن الفرد أو إهانته أو تقويض حياته وهذا هو النوع الذي نتلقاه. من  الخطاب العنصري بصورة ملفتة ينطوي على إشارات خطيرة وانفلات يظن المسيئ أنه سيفلت من العقاب في ظل أنظمة رادعة وخصوصا حقوق المرأة والمجتمع  في الاتحاد الاوربي الحريص على المحافظة على  حماية حقوق المرأة و إيقاع العقوبة القانونية المناسبة لانتهاك اي من هذه الحقوق .
لا ننكر ان  العنف ضد المرأة موجود في جميع أنحاء العالم بنسب متفاوتة ، إلا أن القوانين المناهضة للعنف المدفوع بنوع الجنس ليست بهذا الانتشار.
و اظهرت دراسة علمية اجريت  في عدة من البلدان انه  كلما كان عدد المواد القانونية أقل، كان تحمل المرأة لهذه الإساءة أكبر، و احد أشكال هذه الإساءة  هي السادية التي تُعّرف على أنها اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بإلحاق الألم على الطرف الآخر.
  وخير مثل اضربه لما طرحته سابقا هي للسادي المازوخي سرمد عبد الجليل عبد الكريم الدخاني الرفحاوي
في كثيرٍ من الأوقات، نجد أنفسنا لا نخاف مــن أُناس يعيشون حولنا؛ ولكن نجد أنفسنا نخاف من أصواتهم الصاخبة؛ التي فتكت بآذاننا
فلا يكاد يمر يوم  الا ويصلني رابط موضوع من موقع ذاك المسخ   وكنت أتمنى أن يكون خبرا مفرحا او موضوعا مفيدا يخص الشأن العراقي وشؤون المواطن العراقي والعائلة العراقية التي تعاني من الاضطهاد والتهميش وسلب الحقوق  لكني عندما أفتحه أجد فيه مايقلب ويفسد وقتي في قراءة سموم المازوخي سرمد عبدالكريم  الذي تم فصله من الحزب ومن الجبهة الوطنية العراقية لسوء أخلاقه وأدائه لكنه وبكل وقاحة وبدون أن يقدم رسالة إعتذار ادَّعى انه قدم استقالته  ولم تأته النتيجة.  أية وقاحة وكذب أيها المعتوه؟! ماذا تفعل بنفسك أيها النكرة المسخرة حرامي التموينية وحرامي النساء  ؟؟؟

الإنفلات الأرعن بحاجة الى قوة وسند قانوني لردعه

منذ عصور العراق الأولى في الألف الرابع قبل الميلاد كانت للمرأة مكانتها المميزة وتحدثت عن ذلك الوقائع والأساطير، فقد كانت عشتار رمزا لأسطورة الحب والحرب عند السومريين والبابليين والآشوريين، وكان لها معبدان، الأول في نينوى باعتبارها آلهة الحب، والثاني في أربا إيلو باعتبارها آلهة الحكمة والحرب. و تأتي الان يا حثالة الذكور لتهين و تزدري المرأة و كأنها جارية تحت قدميك ! أجاهليتك اوهمتك انك مازلت تعيش عصر الجواري ؟؟ استيقظ يا ابله أننا في عصر القانون و الجزاء و سيأخذ القانون مجراه منك فانتظر و قريبا سترى عقاب ما جنت يداك الآثمتان.

رسالتي الى هذا الأرعن الخرف( سرمد عبد الكريم  الرفحاوي ) أنك لن تفلت من العقاب في قوانيين رادعة تمنع وتكبح هجوم الساديين المنفلت !!!!
و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق