باحث أميركي يحدد “الهدف الحالي” لتنظيم داعش في العراق





تاريخ النشر: 2019-03-29 00:43:08


قال باحث أميركي، الخميس، إن الهدف الحالي لتنظيم داعش في العراق، بعد القضاء على آخر معاقله في الشرق السوري، هو “البقاء فحسب”، مشيرا إلى أن عملية تحول التنظيم من “شبه دولة”، إلى “كيان ضعيف”، بدأت فعلا. 

ويرى دانييل دي بيتريس، وهو زميل لدى منظمة “ديفينس برايوريتيز”، التي تُعنى بالسياسة الخارجية وتركز على الترويج لاستراتيجية واقعية لضمان أمن وازدهار أميركا، أن واشنطن أخفت عن العالم أسوأ سر وهو أن داعش لم يهزم. 

وكتب في موقع “ذا ناشونال إنترست”، تقريرا أن عدد من مقاتلي التنظيم المتطرف سيتحوّلون إلى متمردين، وهو ما لا تستطيع أميركا إيجاد حل له. 

واستغرقت عملية تحرير بلدة الباغوز، آخر مكان تحصن فيه فلول داعش، وقتاً أطول، مما كان معتقداً، فضلاً عن استخدام قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً كماً هائلاً من الذخيرة، إلى أن تم الإعلان إلى العالم أن “دولة داعش أصبحت من الماضي”. 

ويقول الباحث، أن ملايين من العراقيين والسوريين الذين أجبروا على الخضوع لوحشية داعش وتطرفه العقائدي، شعروا بفرح كبير، عند تحرير آخر بقعة سيطر عليها التنظيم، واعتبروا النصر عليه بمثابة لحظة شافية. 

كذلك، احتفت حكومات حول العالم بالانتصار. وعرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل أيام على صحفيين، خارطة تظهر حجم المساحة التي كان داعش يحتلها، ويرجح أن ينسب لنفسه الفضل في تحريرها. كما أصدرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بياناً دعت من خلاله لاعتبار استعادة بلدة الباغوز “حدثاً تاريخياً”. وبعث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتهانيهما للقوات على الأرض. وتوج مقاتلون أكراد ممن نفذوا معظم العمليات القتالية وقتل منهم الكثير، انتصارهم بطريقة احتفالية، بموكب وعزف موسيقى.

موقع “ذا ناشونال إنترست”







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق