عبدالمهدي مابين مطرقة ايران وسندان واشنطن





تاريخ النشر: 2019-04-07 14:11:29


 مارست إيران المزيد من الضغوط على رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الذي يزور طهران، لإخراج القوات الأميركية من العراق.

وطالب المرشد الإيراني علي خامنئي السبت عبدالمهدي بضمان خروج القوات الأميركية من العراق في أقرب وقت ممكن.

ويواجه رئيس الوزراء العراقي معضلة إحداث توازن في علاقات بلاده بين حليفي بغداد والخصمين في آن: طهران وواشنطن.

وجاء ذلك خلال استقبال خامنئي لعبدالمهدي والوفد المرافق له في العاصمة طهران، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية‎.

ووصل عبدالمهدي إلى طهران السبت في زيارة تستمر يومين والتقى في وقت سابق الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وأضاف خامنئي "الحكومة والبرلمان العراقي وجموع السياسيّين الحاليّين في هذا البلد، غير مرغوب بهم من قبل الأميركيين ولذلك فإنّهم يخطّطون لإزاحتهم من المشهد السياسي العراقي".

وقال إن هدف أميركا في العراق "يتخطّى مجرّد التواجد العسكري وهم يسعون لتواجد ومصالح بعيدة الأمد وتأسيس حكومة شبيهة بالحكومات العسكرية التي كانت موجودة في الفترة الأولى لاحتلال العراق".

وتابع موجها حديثه لعبدالمهدي "ينبغي أن تقدموا على خطوة تدفع الأميركيّين لسحب جنودهم من العراق في أسرع وقت ممكن لأنّهم أينما مكثوا عسكريا لفترة طويلة في بلد ما، كانت عمليّة إخراجهم محفوفة بالمصاعب".


وفي وقت سابق قال عبدالمهدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع روحاني، إن "إيران والعراق يقفان جنبا إلى جنب في مواجهة التحديات"، مشددا على رفض بلاده استغلال أراضيها ضد أي بلد مجاور.

وزيارة رئيس الوزراء العراقي هي الأولى له منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

والثلاثاء الماضي أعلن عبدالمهدي خلال مؤتمره الأسبوعي أنه سيقوم بجولة إقليمية تشمل عددا من دول المنطقة، بينها تركيا والسعودية.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي واشنطن حيث من المتوقع أن يسمع أيضا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته كلاما حازما بشأن كبح النفوذ الإيراني في العراق.

وأعلن ترامب في مايو/ايار 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 وأعاد العمل بنظام العقوبات على طهران.

ويعتبر العراق بوابة رئيسية للنفوذ الإيراني في المنطقة وهو ساحة تنافس بين واشنطن وطهران.

وترتبط إيران بعلاقات وثيقة مع العراق اقتصادية وسياسية ونجحت منذ الغزو الأميركي في التغلغل في مفاصل الدولة العراقية بدعم من شخصيات وأحزاب وميليشيات شيعية موالية لها.

ويقول محللون إن كبح النفوذ الإيراني في العراق مهمة شبه مستحيلة، فيما تتحمل الدول العربية جزء من المسؤولية في تغلغل إيران بالعراق لأنها تركت الساحة العراقية مفتوحة لطهران.

ايران / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق