السيستاني: السياسيون الفاسدون يجوز النشر ضدهم في شبكات التواصل الاجتماعي





تاريخ النشر: 2019-04-14 10:29:29


دعا  علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد إلى ترك الغيبة عند النشر في مواقع التواصل الاجتماعي، مستثني كل من ثبت فساده، كون النشر ضده لا يعتبر غيبة، بحسب قوله.

وقال ممثل السيستاني في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة اليوم 12 نيسان 2019، إن “نعمة التكنولوجيا قد تتحول الى نقمة في حال افتقرت للمنظومة الاخلاقية”، مشددا على “ضرورة مراعاة الامن الاخلاقي والاجتماعي والثقافي وحتى الامن الوطني عند التعامل مع هذه المنظومة”.

ودعا السيسناني المواطنين الى التدبر بعاقبة ما يريدون نشره، فقد يكون ضارا في حياة الانسان، وقد يصل الى الملايين، وعند نشره لا يمكن اعادته”.

وحدد السيستاني”عدة ضوابط للنشر من ضمنها التأكد من المعلومة، كون مواقع التواصل مليئة بالمحتويات المجهولة أو وهمية المصدر”.

كما دعا اية الله السيستاني الى”مراعاة ان لا يؤدي النشر الى أذية بعض الناس، كالفضح والغيبة وغيرها”، مشددة على “ضرورة ترك الغيبة عند النشر في مواقع التواصل الاجتماعي، باستثناء من ثبت فساده كون النشر ضده لا يعتبر غيبة بحسب الرسالة الفتوائية”.

وتابع السيستاني : “يجب مراعاة ان لا يؤدي النشر الى أذية بعض الناس، كالفضح والغيبة والنميمة وغير”، قائلة : “ان الافتراء والبهتان ليس مشروعا في المناقشات الفكرية، فيجب النقاش عن طريق القاء الحجة بالحجة”.

وبين انه “اذا كان المحتوى المراد نشره حقيقا ولكنه يسبب ضررا لفئة معينة من الناس، فلا بأس من التوقف عن نشره”.

واشار السيستاني، الى أن “البعض وتحت ستار الحرية يوظف مواقع التواصل لاشباع رغباته الشريرة، ومنها اختراق مواقع الآخرين بغاية الابتزاز المالي او الاخلاقي”.

واردف قائلا : “لقد شاهدنا الكثير من الناس وخصوصا الفتيات وهن يتعرضن للاذى من قبل المجتمع او الاهل بسبب سلبيات هذه المواقع”، داعية الجميع الى الحذر من المبتزين والتعامل بطريقة ذكية عند التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي”، وفقا للبيان.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق