العراق : وزارة الموارد لا تعرف حجم الإيرادات المائية القادمة من الدول





تاريخ النشر: 2019-04-14 11:04:16



كشف خبير في شؤون الموارد المائية، بان الوزارة لا تعرف حجم الإيرادات المائية التي تطلقها الدول الى العراق.
وقال علي حسين حاجم ان" الفيضانات الحالية عبارة عن معركة يكافح فيها عموم المواطنين لدرء اخطار الفيضان"، مبيناً ان" محافظة واسط تتربع على أطول جزء مهم من نهر دجلة الواقع بين سدتي سامراء والعمارة بحدود 550 كم، 330 كم في واسط".
وأضاف انه" في هذه المنطقة بحدود 20 ذراع طبيعي قديم تم غلقه عندما أنشئ سدة الكوت، وهي حالياً تشكل خطورة بسبب ضغط عمود الماء عليها وتعبر قنابل موقوتة".
وتابع حاجم، ان" المحافظة مستنفرة جهودها بشكل استثنائي"، لافتا الى ان" وزارة الموارد المائية تعد كنز العراق وفيها فيالق من المهندسين قادرين على قيادة مشاريع الري في الشرق الأوسط وليس في العراق فقط، ولكن ماذا يفعلون عندما نحاصر من دول الجوار وتقطع المجاري المشتركة ولا نعرف الكميات المطلقة ولا توقيتها ولا يعترفون بكافة الوثائق".
وزاد" في موسم الفيضانات تطلق هذه الدول المياه بدون حساب وفي موسم الشحة تستقطع حاجتها نحن الان نقاتل في الوهم ووزارة الموارد المائية لا تعرف حجم الإيرادات المائية التي تطلقها الدول الى العراق".
واردف بالقول" حوض المصندك مؤشر بمخططات الدولة {للاغمار} ولا يجوز استخدامه لأغراض الزراعة وهو عبارة عن حوض اغبار يفترض ان يكون فارغ لتمرير اطلاقات المياه"، مشيراً الى ان" إصرار فلاحي ميسان على عدم فتح القنوات التي تقطع نهر المصندك أدى الى غرق الكثير من القرى".
وأوضح ان" قنوات تصريف المياه للأهوار مغلقة كلياً وتسبب عملية الاختناق".

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق