تقرير أميركي يتحدث عن دعم السيستاني لـ “الشيعة الإصلاحيين” في المنطقة





تاريخ النشر: 2019-04-14 11:33:12


 

نشر موقع “المونيتور” الأميركي، تقريراً اعتبر فيه أنّ مقاربة المرجع الديني الأعلى علي السيستاني للمنطقة تشير إلى أنّه يدعم “الإصلاحيين الشيعة” لتمكينهم من المشاركة إلى جانب القوى السنية والقوى العالمية؛ في سبيل خفض منسوب التوتر والتحضير لتعاون أوسع بين الأفرقاء المختلفين؛ من أجل إحلال السلام في المنطقة، منطلقاً من لقاء السيستاني برئيس مجلس النواب نبيه بري في الأول من نيسان الجاري.

وقال التقرير، الذي تابعه “ناس”، اليوم (8 نيسان 2019)، إن “برّي التقى السيستاني في اليوم الثاني من زيارته إلى العراق، واجتمع برئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ونظيره العراقي محمد الحلبوسي”، لافتاً إلى أنّ “زيارة بري إلى العراق تأتي بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت، حيث حذّر من أنشطة حزب الله، وطرح إمكانية فرض عقوبات جديدة عليه وعلى إيران”.

ورأى التقرير، أنّ “بري سعى، بتوجهه إلى العراق، إلى بعث رسالة تفيد بأنّ حركة أمل تختلف عن حزب الله، والحصول على دعم السيستاني في وجه أي عقوبات محتملة”.

وبحسب التقرير فإن السيستاني شدّد خلال لقائه بالرئيس الإيراني حسن روحاني الشهر الفائت على “ضرورة اعتماد سياسات إقليمية ودولية معتدلة في هذه المنطقة الحساسة لتفادي وقوع الكوارث على الشعوب”، في تلميح إلى العداوة بين إيران والسعودية.

وأشار التقرير، إلى أن “السيستاني يستقبل الشخصيات الشيعية المعتدلة، مثل الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني ويرفض لقاء المتشددين، مثل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. كما ذكّر الموقع برفض السيستاني، خلال زيارته لبنان في العام 2004، أن يستقبله الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله في المطار، بالإضافة إلى رفضه لقاء وفد حوثي في أيلول العام 2016”.

ولفت التقرير، إلى أن “السيستاني على عكس المرشد الإيراني علي خامنئي، لا يهاجم السعودية أو البلدان السنية في المنطقة”، فضلا عن كونه أيّد تحسينَ العلاقات بين السعودية والعراق”، مشيراً إلى أنّ “العلاقات بين بغداد والرياض تحسّنت بعدما نقل الرئيس العراقي السابق فؤاد معصوم رسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بأنّه يرحّب بجهود التقارب بين الرياض وبغداد ويشدد على أهمية توطيد العلاقة بين البلدين”.

وفي السياق، قال التقرير، إن “مواقف المحطات التلفزيونية الرسمية السعودية إزاء دور السيستاني في العراق والمنطقة تتسم بالإيجابية”.

إزاء ذلك، ذكّرَ التقرير بانتقاد السيستاني التدخّل الإيراني في العراق، إذ شدّد على ضرورة احترام سيادة العراق، وظهور قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في العراق خلال معارك قتال “داعش”، مضيفاً بأنّه “يُعارض أيضاً تدخّل إيران في سوريا”.

 موقع “المونيتور”







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق