تغريدة قيادة غير منقادة ... بقلم : سلام محمد العامري





تاريخ النشر: 2019-04-22 13:15:17


"ان الشعب لا يجتمع في قاعة من القاعات. ان الأمل في الشارع"/ مالك حداد كاتب وروائي جزائري.

كثيرة هي التغريدات على محرك التويتر, أحد محركات السوشل ميديا, لكن قليلة التي نلمس منها الفائدة, فقد اعتاد مرتادوا تلك المواقع الإليكترونية, على تدوين التهجم والتسقيط السياسي, أو شعارات الدعاية الإنتخابية, التي لا نراها بعد ظهور النتائج, وقد تغلق تلك الصفحات والمواقع!   

 قليلة تلك المواضيع الإيجابية, التي تصب بمصلحة الوطن والمواطن العراقي, يتم التطرق لها من القيادات السياسية, ومن تلك التغريدات, وصايا  للسيد عمار الحكيم, رئيس تحالف الإعمار الإصلاح" حينما تختلف وتبتعد, هموم السياسي عن هموم المواطن, تبدأ الفجوة بين الاثنين، وقد تتسع بمرور الوقت, لتصبح هوة يصعب ردمها فيما بعد ، فالناس تلتف حول المسؤول الذي, تجده مهتما بقضاياهم ومعبرا عن معاناتهم, فكونوا على مقربة من المواطن, وتحسسوا مشاكله ومعاناته وهمومه."

ألتواصل الاِجتماعي الناجح للسياسي, لما له من تأثيرٍ إيجابي, يتعرف من خلاله كل مسؤول, على السلبيات الكثيرة, والاحتياجات على أرض الواقع, ومن الممكن إيجاد حلول ناجعة, للمشاكل من خلال النقاش المباشر مع المواطن؛ ودرءِ خطر المعوقات, من أجل تقديم أفضل الخدمات, وهي تطبيقٌ للشعار الذي, رفعه تيار الحكمة, أنه تيار خدمةِ المواطن.

إنَّ مرحلة التغيير والإصلاح, تحتاج الى تواصل حقيقي, كي يفهم المسؤول ما يريد المواطن, فهل يفهم جميع الساسة, قول السيد الحكيم, وإن فهموه هل سيتركون الصراعات, ليشنوا حملة إصلاح ناجعة؟

ذلك ما نصبوا له كشعب, عانى من التشبث بالسلطة والفساد, من أجل العبور إلى ضفة الإصلاح, والسير قُدماً نحو الإعمار, بعيدا عن أي تجاذب خارجي. 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق